السويد تنشئ مركز أبحاث جديداً لتتمكن من “فهم” الصين

Foto: Anders Wiklund / TT kod 10040
Views : 1970

التصنيف

الكومبس السويد: قررت الحكومة مدعومة بحزبي الوسط والليبراليين إنشاء مركز أبحاث عن الصين لزيادة المعرفة بهذا البلد وطريقة تصرفه إزاء السويد وبقية دول العالم.  

وقالت وزيرة الخارجية آن ليندي لوكالة الأنباء السويدية اليوم “من المهم أن نفهم بعمق كيف تعمل الصين لتبنى علاقاتنا على أساس أفضل”.  

وسيكون المركز تحت إشراف معهد السياسة الخارجية، والغرض الرئيس منه إنتاج وثائق لصالح الحكومة والهيئات الحكومية.

وأضافت ليندي “زادت الصين من أهميتها لفترة طويلة. وهذا يفرض كثيراً من التحديات ويوفر كثيراً من الفرص أيضاً”.  

ويعتبر مركز المعلومات استمراراً للاستراتيجية الخاصة بالصين التي قدمتها الحكومة العام الماضي.  

ومن المتوقع تعيين مدير المركز العام الحالي، وستكون ميزانيته 4 ملايين كرون. وفي السنة المقبلة 8 ملايين، وفي 2022 عندما يكون العمل جاهزاً بالكامل، سيمنح المركز 12 مليون كرون.

وعلى المدى الطويل، تهدف الخطة إلى إنشاء مراكز مماثلة عن روسيا وأوروبا الشرقية وكذلك نزع الأسلحة النووية.

وكانت ليندي طالبت في الاجتماع الأخير لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على الصين نتيجة تهديدها الحكم الذاتي في هونغ كونغ. غير أن مطالبة ليندي لم تجد موافقة، واكتفى وزراء الخارجية بإصادر بيان أعربوا فيه عن قلقهم البالغ إزاء القضية.