Foto: Malin Hoelstad / SvD / TT
Foto: Malin Hoelstad / SvD / TT
2020-10-12

الكومبس – ستوكهولم: اتفقت الحكومة مع حزبي الوسط والليبراليين على توسع انتشار القوات المسلحة في السنوات المقبلة، ونشر أفواج عسكرية في منطقتي فالون وسوليفتيو. وفق ما نقل راديو السويد.

وقال وزير الدفاع بيتر هولتكفيست إن التطورات السياسية في الإقليم لعبت دوراً في اختيار المواقع. حسب ما نقلت TT.

وأضاف هولتكفيست إن الفكرة الأساسية هي الاستعداد العسكري الجغرافي للطوارئ، إضافة إلى البُعد السياسي الإقليمي.

ووردت اقتراحات نشر القوات في مشروع قانون الدفاع الذي سيقدم الخميس المقبل. وهو اقتراح للأعوام 2021-2025.

ويوجد دعم سياسي واسع للنمو الدفاعي في السنوات المقبلة، بحيث يعاد نشر قوات جوية في أوبسالا، وفوج مدفعية في كريستينهامن وآخر برمائي على الساحل الغربي.

واتفقت الحكومة مع حزبي الوسط والليبراليين على إعادة تمركز كتائب الجيش في فالون وسولفتيو، حيث سيتم تدريب 200-250 مجنداً سنوياً هناك. وستتمركز وحدة أصغر في أوسترشوند، بدءاً من 2022.   

وأحد أسباب اختيار المواقع الجديدة الرغبة في نشر أفواج بين إنشوبينغ وبودن شمال السويد. إضافة إلى حماية الطرق من مدينتي أوسلو وتروندهيم النرويجيتين.

وتقضي خطة نشر القوات المسلحة أنه في حالة حدوث أزمة أو حرب، ستصل القوات الأمريكية عبر ميناء تروندهيم ويتم نقل قوات الناتو بأمان إلى السويد إذا لزم الأمر. وفق راديو السويد.

وحسب وزير الدفاع، هناك حاجة إلى تعزيز انتشار الجيش بهدف تطوير التعاون الدفاعي الموسع مع فنلندا والنرويج فيما يتعلق بالمنطقة الشمالية التي أبرمت السويد مؤخراً اتفاقية بشأنها مع الدولتين.

Related Posts