السويد ثالث أكبر الدول المستقبلة للاجئين في العالم

Views : 2816

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السويدية اليوم الثلاثاء، إن السويد هي ثالث أكبر الدول المُستقبِلة للاجئين في العالم، عن طريق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين UNHCR.

وذكرت المصلحة في بيان اطّلعت عليه “الكومبس” أن حصة السويد من اللاجئين ومنذ العام 2016 ارتفعت من 1900 مقعداً الى 5000 مقعد، وأن تركيزها هذا العام أيضاً سيكون على اللاجئين من سوريا، كما سيتم استقبال مجاميع كبيرة من شرق أفريقيا والمناطق الواقعة على طول البحر الأبيض المتوسط في شمال أفريقيا.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، زاد إعادة التوطين في العالم بشكل كبير جداً ووصل الى مستوى تاريخي عالي في العام 2016، حيث جرى توطين نحو 126000 شخصاً في بلدان مختلفة.

وكما في السنوات السابقة، تحملت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا نسبة 90 من إعادة التوطين.

وفي العام الماضي، انخفض إعادة التوطين على مستوى العالم، وسبب ذلك يرجع الى ان الولايات المتحدة خفضت من استقبالها للاجئين، لكن ومقابل ذلك، زادت كندا من إعادة التوطين، حيث استقبلت 25000 شخصاً في عام 2017 وأعلنت عزمها استقبال مثل هذا العدد أيضاً في عام 2018.

كما أعلنت دول أوروبية عدة أنها تنوي زيادة أو استئناف إعادة التوطين على مستوى عال. ومن الأمثلة على ذلك، بريطانيا التي تخطط لاستقبال 23000 سوري حتى عام 2020.

ترحيب

وبسبب زيادة السويد لحصتها من اللاجئين، برزت كواحدة من أكبر البلدان المستقبلة لهم في العالم. الأمر الذي لاقى ترحيب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة الى منظمة الأمم المتحدة.

وحلت السويد في المرتبة الثالثة خلال العام الماضي 2017 من حيث أعداد طالبي اللجوء الذين استقبلتهم عن طريق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين UNHCR.

ومن المؤمل أن يسافر البعض منهم الى السويد هذا العام.

وتتوقع المصلحة أن تكون السويد ثالث أكبر دولة مستقبلة للاجئين في عام 2018 أيضاً، يسبقها في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا فقط.

وقال المسؤول في مصلحة الهجرة أوسكار إيكبلاد: “إن مفوضية اللاجئين، رحبت باستمرار السويد في زيادة حصتها من اللاجئين. وهذا الأمر مهم جداً في وقتنا الحالي بل وأكثر من أي وقت آخر، حيث هناك 1.2 مليون شخص بحاجة الى إعادة توطينهم في بلد آخر”.

وشملت تسوية سياسة الهجرة في خريف عام 2015 قراراً يقضي بأن تقوم السويد تدريجياً بزيادة عدد اللاجئين الى 5000 مقعداً خلال فترة ولاية الحكومة الحالية. وفي العام الماضي، زادت السويد حصتها من اللاجئين الى 3400 مقعداً. وخلال هذا العام ستزيد المقاعد بنحو 1600 مقعد آخر.

ولم تستقبل السويد هذا العدد الكبير من اللاجئين القادمين عن طريق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين منذ عام 1994، حيث كانت حرب دول البلقان مستمرة.

ومن خلال حصة السويد، يمكن للاجئين الذين يعانون من ظروف صعبة والذين هم أكثر عرضة للخطر خارج بلدهم الأصلي الوصول بطريقة آمنة الى البلاد. حيث تقدم المفوضية اللاجئين الى مصلحة الهجرة من الذين يحتاجون الى الحماية في بلد ثالث، وتقوم الأخيرة بدورها في تقييم وأخذ القرار في الشخص الذي يمكنه القدوم الى البلاد.

كيف سيتم توزيع المقاعد الـ 5000 ؟

وسيتم توزيع مقاعد هذا العام البالغ عددها 5000 مقعداً وفقاً لمقترح مقدم من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، جرى ترسيخه في وزارة العدل أيضاً. والجزء الرئيسي من اللاجئين هم أولئك القادمين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الهاربين من الحرب في سوريا. كما سيتم إخراج العديد من اللاجئين في شرق افريقيا ومن القرن الأفريقي وأسيا.

ووفقاً لمقترح المفوضية، سيخصص 900 مقعد للقضايا العاجلة وذات الأولوية. وتعد مسألة إعادة التوطين في الوقت الحالي أمراً متزايد الأهمية، لمنع الناس من المخاطرة بحياتهم أثناء محاولات عبورهم مياه البحر الأبيض المتوسط للوصول الى أوروبا.

ومن أجل أن تكون مصلحة الهجرة قادرة على نقل 5000 شخص خلال هذا العام، بدأت استعداداتها بالفعل منذ الصيف الماضي. حيث وخلال الخريف الماضي قررت السويد استقبال 1500 شخصاً كجزء من الـ 5000 شخصا المقرر استقبالهم من المؤمل أن يصلوا الى البلاد في مطلع هذا العام.