السويد قد ترفض منح الفنان السوري عمر سليمان تأشيرة دخول مرة أخرى

Views : 589

التصنيف

الكومبس – وكالات: رفضت مصلحة الهجرة السويدية طلب زيارة الفنان السوري عمر سليمان الذي كان من المفترض أن يظهر في مهرجان ستوكهولم للفنون والموسيقى نهاية الأسبوع الجاري.

الكومبس – وكالات: رفضت مصلحة الهجرة السويدية طلب زيارة الفنان السوري عمر سليمان الذي كان من المفترض أن يظهر في مهرجان ستوكهولم للفنون والموسيقى نهاية الأسبوع الجاري. وقال ميكايل ريبينفيك المدير القانوني في مصلحة الهجرة إن "هذا يمكن أن يسيء إلى سمعة السويد".

لكن هذا الفنان الذي أثار الجدل في الصحف السويدية مدعو نهاية الأسبوع الجاري من جديد إلى مهرجان الموسيقى في يوتوبوري "Way out West" لكنه على الأرجح لن يحصل على تأشيرة الدخول هذه المرة أيضاً، بحسب ما ذهبت اليه عدد من الصحف السويدية.

وقال نيكلاس هيرستروم منظم مهرجان " "Way out Westلبرنامج الصباح في محطة الإذاعة الأولى "إننا نريد أن نعطي السويد فرصة أخرى كي ترى عُمر. حيث ظننا أنها بسيطة مع تأشيرة الدخول، لكنني ذهلت بأنه لم يحصل عليها عندما كان من المفترض أن يظهر في مهرجان ستوكهولم للفنون والموسيقى. وكما نرى لا يوجد سبب لكي يتم رفضه. لقد أصبت بالدهشة! على حد علمي لم يحدث ذلك أبداً من قبل".

وتم رفض طلب زيارة عمر سليمان لوجود خطر بأنه قد يبقى في السويد. وكانت مصلحة الهجرة منذ بضع سنوات تقف وراء قوانين منح التأشيرات، لكن قانون منح تأشيرات الدخول التابع الى الإتحاد الأوروبي هو من يقف ورائها، والسفارات تقوم بإصدار التأشيرات.

وتابع نيكلاس هيرستروم القول: "احتمالات بأن يحصل على تأشيرة الدخول ليست كبيرة جداً، لكننا نتأمل في جميع الأحوال. وبحسب الحقائق التي ظهرت فهو لا يريد أن يبقى هنا".

وفي هذه الحالة قام القنصل العام في اسطنبول بتقييم شخصي لطلب زيارة الفنان من حيث وضع أسرته، وحالته الاجتماعية مع الاخذ بعين الإعتبار الأحداث الجارية في البلد الأم.

وأجاب ميكايل ريبينفيك المدير القانوني في مصلحة الهجرة على سؤال محطة الإذاعة الأولى إن كان يوجد هنالك حرية في التصرف عندما يتعلق الأمر بتأشيرة الدخول، قائلا: "هي تقييمات بالطبع، ومن المؤكد أنه يوجد حرية في التصرف".

وردّ ميكايل ريبينفيك أيضاً على سؤال إن كان يؤخذ بعين الإعتبار كون عمر سليمان قد سافر إلى دول أوروبية أخرى سابقاً، بالقول: "بالطبع، فهو عامل مهم في تقييم الطلب. لكن كلما كان الوضع أسوأ في بلد ما، كلما أصبح الحصول على الفيزا أصعب إلى الإتحاد الأوروبي".

وحول ما إذا كان هناك إحتمال بأن هذا الحالة يمكن أن تسيء إلى سمعة السويد، أجاب ميكايل ريبينفيك "أعتقد ذلك حقاً. عندما كانت يد مصلحة الهجرة على إجراءات الفيزا، كنا نناشد صناع القرار أن يقوموا بتقييمات دقيقة بما يخص التبادل الثقافي والرياضي".

وتعتقد مادلين خوستيدت المستشارة الثقافية في ستوكهولم أن القرار بعدم السماح بقدوم عمر سليمان هو مخجل: "هذه محاولة إعتداء على الحياة الثقافية. نقوم هنا بغلق الأبواب بوجه بعض الأجزاء من العالم. إنه أمر مخزي! فهي إشارة بأننا غير مهتمين بالتبادل الثقافي".

وسُألت مادلين خوستيدت إن كان ينبغي معاملة الفنانين والمطربين معاملة مميزة، فأجابت قائلة: "أعتقد ذلك، فنحن نريد تبادل ثقافي حر. ومن المهم أن نحصل على انطباعات من أماكن أخرى من العالم".