السويد مستعدة لاستضافة محادثات جديدة بين واشنطن وبيونغ يانغ

Bertil Ericson / TT Kent Härstedt. Arkivbild.

الكومبس -دولية: قال المبعوث الخاص للسويد إلى شبه الجزيرة الكورية، إن ستوكهولم مستعدة لاستضافة محادثات جديدة بين مسؤولين من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وصرح “كِنت هارشتيت” بذلك خلال زيارته لكوريا الجنوبية، حسبما أفاد مراسل راديو السويد من العاصمة الكورية الجنوبية سول.

وقال في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء، “سوف نكون مستعدين لمواصلة ما نتخذه من إجراءات تسهيل”.

وأفاد هارشتيت بأن وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي سوف توجه دعوة رسمية، ولم يحدد المبعوث توقيتا أو مكانا للمحادثات.

ولم يكن لدى وزارة الخارجية السويدية أي تعليق آخر.

والتقى مسؤولون من كوريا الشمالية والولايات المتحدة بالقرب من ستوكهولم في أوائل أكتوبر، لكن الاجتماع لم يسفر عن تقدم، وقال رئيس الوفد الكوري الشمالي إنه يشعر بخيبة أمل إزاء المواقف الأمريكية.

وقال هارشتيت: “نعتقد أن النافذة مازالت مفتوحة”.

وأعرب عن “تفاؤله الحذر” بشأن المحادثات المستقبلية. وقال: “أعتقد أن كلا من الجانبين لديه شعور بأن هذه فرصة تاريخية”.

كما استضافت السويد في يناير اجتماعا التقى فيه دبلوماسيون من الكوريتين الشمالية والجنوبية مع مبعوثين أمريكيين.

وسبق الاجتماع قمة ثانية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.

ويسعى ترامب إلى إخلاء كوريا الشمالية من السلاح النووي، وضغط على الدولة الشيوعية من خلال زيادة العقوبات الاقتصادية.

وتمثل السويد المصالح الدبلوماسية للولايات المتحدة في كوريا الشمالية، حيث كان لها سفارة منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي.