السويد: نرحب بالتحول الديمقراطي في السودان ومستعدون لنكون شركاء موثوقين مع الخرطوم

من لقاء المسؤول السويدي مع رئيس الحكومة السودانية الانتقالية

الكومبس – ستوكهولم: أكدت الحكومة السويدية، أنها والسودان شريكتان في مجالات متعددة، من أبرزها السلام وسيادة القانون، يأتي ذلك بعد لقاء جمع وزير الدولة السويدي للتعاون الإنمائي الدولي، بير أولسون مع وزيرة الخارجية السودانية أسماء عبد الله، في العاصمة الخرطوم.

وبحث الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين، ودور السويد في إصلاح العلاقات بين السودان والاتحاد الأوروبي، واستئناف المساعدات التنموية الدولية للسودان. وأشاد الوزير السويدي بالالتزامات التي قدمتها الحكومة الانتقالية لتحقيق التحول الديمقراطي، ودعم حقوق الإنسان، وأبدى استعداد حكومته لأن تصبح شريكا موثوقا للسودان، وأن تسهم في تقوية العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن زيارته تأتي للوقوف على احتياجات وأولويات الحكومة الانتقالية في المجالات الاقتصادية، وكذلك المساعدة في بناء القدرات في مجال حماية حقوق الإنسان، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في نهاية الفترة الانتقالية.


واستعرضت وزيرة الخارجية السودانية، خلال اللقاء أولويات الحكومة الانتقالية، وعلى رأسها التصدي للتحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد، مما يستدعي دعم المجتمع الدولي، وضرورة التحول من تقديم المساعدات الإنسانية إلى العون التنموي.

وذكرت الدور الذي يمكن أن تلعبه السويد في هذا الجانب بالنظر لعضويتها في مجموعة أصدقاء السودان، التي تتيح لها أن تسهم في تنسيق العون التنموي الدولي للسودان، داعية دولة السويد للمساعدة في الجهود الرامية لإزالة اسم السودان من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب.

وأشارت إلى عزم الحكومة السودانية على حماية وتعزيز حقوق الإنسان وإرساء حكم القانون وتعزيز مشاركة النساء، وإقامة انتخابات شفافة في نهاية الفترة الانتقالية.