السويد وبريطانيا وألمانيا تنتقد استمرار إيران بتسليح الحوثيين

وزيرة خارجية السويد خلال زيارتها اليمن (أرشيفية) من صفحتها على فيسبوك

الكومبس – دولية: اعتبر وزراء خارجية السويد وبريطانيا وألمانيا استمرار إيران في إرسال الأسلحة للحوثيين في اليمن انتهاكاً لحظر توريد الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على جميع الجهات المؤثرة في الوضع اليمني لقبول وقف إطلاق النار.

وقالوا إن “على المجتمع الدولي أن يوقف أولئك الذين يسعون إلى تمديد الصراع لمصالحهم الخاصة”.

ولفت الوزراء الثلاثة إلى أن قوات التحالف بقيادة السعودية أعلنت وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد في نيسان/أبريل بعد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، لكن الحوثيين لم يقابلوا ذلك بالمثل واستمر القتال.

وكتب وزراء خارجية السويد وألمانيا وبريطانيا، آن ليندي وهايكو ماس ودومينيك راب، مقالاً نشرته الفاينانشال تايمز البريطانية أمس بعنوان “اليمن يحتاج إلى مساعدة دولية لينجو من المأساة”.

وأكد الوزراء التزام بلادهم بتعزيز الجهود الدولية من أجل اليمن، خصوصاً في ظل الانتشار الخطير لفيروس كورونا في البلاد.

وحدد الوزراء أولويات رئيسة للجهود الدولية، منها وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية، وتقديم المساعدات الإنسانية لليمنيين ومنح الأمم المتحدة التمويل الكافي، وتنفيذ اتفاقيتي ستوكهولم والرياض اللتين تنصان على الانسحاب المتبادل من مدينة الحديدة، إضافة إلى اتخاذ تدابير إنقاذ اقتصادية في البلاد ودعم الحكومة اليمنية حتى تتمكن من دفع الرواتب.  

وجاء في المقال أن الدول الثلاث تعهدت مؤخراً بدفع 365 مليون دولار إضافية للأمم المتحدة بغية دعم العمل الإنساني في اليمن العام الحالي.

ودعا الوزراء إلى إزالة العقبات التي تمنع الهيئات الإنسانية من العمل في اليمن، و”خصوصاً في المناطق الشمالية التي يسيطر عليها الحوثيون حيث لا يمكن مكافحة فيروس كورونا إلا إذا رفعت جميع الأطراف قيودها عن المساعدات”.

كما دعا الوزراء الثلاثة جميع الأطراف إلى ضمان حماية المدنيين بما يشمل الأقليات الدينية والنساء والأطفال والصحفيين والسجناء السياسيين، مطالبين الحوثيين بالإفراج عن السجناء البهائيين.

وكتب الوزراء “آمال اليمنيين التي رسمها الربيع العربي تحطمت بعد ست سنوات من الحرب. والبلاد تقف اليوم على حافة الهاوية”. في حين أكدوا عزم دولهم العمل على مساعدة اليمن في تحقيق الأهداف الإنسانية.