Lazyload image ...
2016-03-12

الكومبس – ستوكهولم: تريد الشرطة السويدية تعزيز قوتها، وزيادة عدد أفرادها من خلال توظيف المئات من العناصر الجديدة، لمواجهة التهديدات الإرهابية، حيث أضافت ذلك الى ميزانيتها التي قدمتها الى الحكومة.

وقال المسؤول عن عمليات التدخل في قسم شرطة العمليات الوطنية ستيفان هيكتور في حديثه لراديو (إيكوت) السويدي: “نرى أن من الضروري زيادة عدد عناصر الشرطة في وحدات التدخل الوطنية، وذلك لزيادة قدرتهم على التجاوب السريع وتجنب أي هجوم إرهابي في السويد”.

وكانت الحكومة والمعارضة قد كلفتا الشرطة في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بمهمة النظر في أن تكون قواتها جاهزة للتدخل في عدة مواقع وبوقت واحد في حال وقوع هجمات إرهابية.

وذكرت الشرطة في موازنتها التي قدمتها الى الحكومة، أنه وبسبب التطور الذي تشهده الأحداث في العالم الخارجي والتهديدات الإرهابية المتزايدة، ستكون الشرطة بحاجة الى رفع قدرتها لمكافحة الإرهاب.

وقال هيكتور: “فيما يتعلق بعمل قوات التدخل الوطنية، فأن النهج يسير نحو إمكانية تدخلهما في مكانين مختلفين بنفس الوقت في حال وقوع شيء، وتنفيذ إجراءين مستقلين. أو من أجل أن تكون لدينا القدرة على الإستجابة بوقت قصير خلال معظم أوقات اليوم. ومن أجل ذلك فأن تقييماتنا تشير الى الحاجة الى مئات العناصر الجديدة”.

ولم يشأ هيكتور الإفصاح عن عدد عناصر قوات التدخل الوطنية في الوقت الحاضر.

وكان رئيس الشرطة الوطنية في السويد دان إلياسون، قد طالب الحكومة في وقت سابق من العام الجاري بزيادة مالية بمقدار 3.9 مليار كرون خلال الفترة من 2017-2019، وأن الشرطة ستكون بحاجة حتى العام 2020 الى نحو 2000 عنصر جديد و 1300 عنصراً مدنياً.

وينظر مجلس الوزراء في طلب الشرطة، إذ يقول وزير الداخلية أندرش أنغمان: “هذا ما سنناقشه مع الشرطة في حوار الميزانية التي تجري حالياً. لكني كنت واضحاً بخصوص إنه إذا كان الوضع المتوتر الذي تشهده الشرطة يستمر لفترة طويلة، عندها يجب على الشرطة أيضاً أن تخصص المزيد من مواردها”.