(أرشيفية)
Foto: Tomas Oneborg/SvD/TT
(أرشيفية) Foto: Tomas Oneborg/SvD/TT
2020-10-01

الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير جديد صادر عن الشرطة الوطنية للحماية من المتفجرات أن الشبكات الإجرامية بدأت مؤخراً في استخدام متفجرات أكثر قوة، وصار لديها ميل أكبر للتفجير في المناطق السكنية.  وفق ما نقل راديو السويد.

وشهدت السويد حتى الآن هذا العام أكثر من 80 انفجاراً، حسب الشرطة. وهو عدد أعلى قليلاً مما كان عليه الوضع خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، لكنه أكبر بكثير إذا قورن بالسنوات الماضية.   

وسُجل هذا الرقم في الفترة من مطلع العام إلى 15 أيلول/سبتمبر، ويشمل التفجيرات التي حصلت بالفعل وليس التحضير أو محاولات التفجير.  

وشهدت ستوكهولم ارتفاعاً واضحاً في عدد التفجيرات مقارنة بالعام 2019. في حين سجلت المنطقة الشرقية، التي تضم يونشوبينغ وسودرمانلاند وأوستريوتلاند، تراجعاً.

وفي المنطقة الجنوبية، حيث نفذت الشرطة عملية “ريمفروست” خلال الربيع، وقع 31 انفجاراً، مقارنة بـ 33 خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال تقرير الشرطة إن الشبكات الإجرامية المنظمة لديها ميل متزايد لاستخدام المتفجرات في الأماكن التي يمكن أن يصاب فيها الجمهور.

وقالت رئيسة فرقة مكافحة المتفجرات ماري بورغ “إن التفجير صار شائعاً في مداخل البنايات، وهو ما يعرض الناس لخطر كبير. فهناك خطر من خروج شخص ما أو دخوله إلى المبنى لحظة التفجير”.

ولاحظت الشرطة من خلال تحليل آثار التفجير أن العبوات المتفجرة المستخدمة أصبحت أقوى من ذي قبل.

وأوضحت بورغ “يظهر ذلك من الأضرار على الجدران، والمركبات، والأرض، والشظايا، وغيرها”.

وروت إحدى الشهود، أنيت سالبيري في غرينبي بأوبسالا، كيف استيقظت الأسبوع الماضي على انفجار في الشقة المجاورة.

وقالت “ينتابني شعور مرعب كلما خرجت ورأيت النافذة التي حصل فيها الانفجار. فماذا لو وضعوا المتفجرات في نافذتي؟!”.  

ولم يصب أحد في الانفجار الذي وقع في غرينبي التي شهدت عدة جرائم عنف خطيرة في الأشهر الأخيرة. وتشتبه الشرطة في أن الحوادث مرتبطة بصراعات داخل شبكات إجرامية.