FOTO: JANERIK HENRIKSSON/ TT
FOTO: JANERIK HENRIKSSON/ TT
2020-09-10

الكومبس – ستوكهولم: نشر السياسي الدنماركي المتطرف راسموس بالودان على صفحته في فيسبوك اليوم مقطع فيديو يظهر شاباً يتحدث الدنماركية ويحرق ما يقول إنه نسخة من المصحف في رينكيبي بستوكهولم. فيما أعلنت الشرطة أن كاميراتها التقطت الشاب وأنها تعتبر ذلك جريمة تحريض ضد جماعات عرقية.

وتبحث شرطة ستوكهولم حالياً عن سيارة سكودا زرقاء بأرقام تسجيل دنماركية استخدمت في الحدث. وفق معلومات نشرتها صحيفة أفتونبلادت قبل قليل.

وكان بالودان أعلن نيته وحزبه المتطرف Stram kurs حرق المصحف في خمسة مناطق للمهاجرين بستوكهولم نهاية الأسبوع.  

وتقدم الحزب المتطرف بطلب للحصول على إذن لعقد اجتماع عام في خمسة مناطق بستوكهولم يوم السبت المقبل. فيما قالت المتحدثة باسم شرطة ستوكهولم توفي هيغ لأفتونبلادت اليوم إن قرار الشرطة لم يتخذ بعد بمنحهم التصريح أو رفضه.  

وحسب معلومات أفتونبلادت، فقد حشدت الشرطة قوتها تحسباً لاضطرابات المحتملة.

ويُظهر مقطع الفيديو الذي نُشر على موقع يوتيوب صباح اليوم شاباً يحرق نسخة من المصحف خارج ميدان رينكيبي، مرتدياً قبعة وقميصاً معادياً للإسلام، ويتحدث الدنماركية.

وقالت هيغ “قدمنا ​​تقريراً بناء على المعلومات المتوافرة على وسائل التواصل الاجتماعي، ونصنف الجريمة تحريضاً ضد جماعات عرقية”.

وحسب معلومات أفتونبلاديت، حدث الحرق في الساعة 05.57 صباحاً.

وكان اضطرابات نشبت في مالمو نهاية آب/أغسطس بعد فيديو مماثل.

ورفضت شرطة مالمو السماح لأنصار بالودان بالتظاهر في مالمو فيما قبضت على من حرق المصحف وأهانه، فيما وجهت تهماً لمن اعتبرتهم ضالعين بأعمال الشغب التي تلت ذلك.

ومنعت شرطة الحدود راسموس بالودان من دخول السويد لمدة عامين، في حين قال نهاية الأسبوع الماضي إنه سيتوجه إلى السويد على أية حال، مدعياً أنه مواطن سويدي لأن والده سويدي.

ويرأس بالودان حزباً صغيراً حصل على 1.8 بالمئة من أصوات الدنماركيين في انتخابات العام الماضي، الأمر الذي أبقاه خارج البرلمان. وقام بمحاولات استفزازية متكررة للمهاجرين في الدنمارك، هدف من خلالها إلى حشد شعبية اليمين حوله. غير أنه لم ينجح في ذلك. وفشل في الحصول على دعم لسياسته في الدنمارك، حيث رأى الناخبون الدنماركيون أن رغبة الحزب في إبعاد جميع المسلمين من الدنمارك وحظر الإسلام كانت متطرفة للغاية.

Related Posts