الشرطة تبحث عن معلومات حول جريمة قتل سنان

Views : 12822

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: لقي الشاب سنان، البالغ من العمر 25 عاماً مصرعه بعد إطلاق النار عليه في وسط الشارع في ضاحية فاشتا، جنوب ستوكهولم في تمام الساعة التاسعة والنصف من ليلة 21 أيلول/ سبتمبر الماضي.

وكان سنان يخطط في تلك الليلة لقضاء أمسية هادئة مع صديق له، عندما أطلق عليه النار بدم بارد في وسط فاشتا أثناء قيامه بشراء بعض المشروبات.

وبعد دقائق من ذلك انفجرت سيارة في منطقة سكنية، حيث تعتقد الشرطة أن الانفجار على علاقة بجريمة القتل.

وأصيب سنان بعدة طلقات مفاجئة بالقرب من موقف للسيارات في شارع Larsbodavägen، حيث أبلغ السكان الشرطة بذلك وحملوا سنان الى المستشفى، لكن لم يكن من الممكن إنقاذ حياته، إذ فارق الحياة هناك.

وقال المسؤول في شرطة ستوكهولم الجنوبية ماتس يوهانسون لصحيفة “افتونبلادت“، إن الجاني وعلى الأرجح عرف أن سنان سيمر من هناك وكان في انتظاره، لإطلاق النار عليه، مشيراً الى أن من الواضح أن العملية كان مخططاً لها.

احتراق سيارة

وبعد دقائق من جريمة القتل، عثر سكان منطقة Skrattmåsvägen في ضاحية Fagersjö على سيارة محترقة.

وترى الشرطة أن احتراق السيارة مرتبط بجريمة القتل.

كما شاهد شهود عيان أشخاص عدة يركضون نحو شارع Havsörn، وتسعى الشرطة الآن الاتصال بأكبر عدد من الأشخاص الذي لديهم معلومات عن الحادث.

وتحدث برنامج Efterlyst الجنائي الذي يبثه التلفزيون السويدي مع عدد من الأشخاص المقربين الى سنان، حيث وصفوه بالشخص المتواضع واللطيف والمحبوب.

وتملك الشرطة معلومات تشير بأن سنان تعرض الى التهديد.

وقال يوهانسون: “لقد أجرينا حتى الآن أكثر من 200 عملية استجواب، وتمكنا من معرفة أن سنان كان متورطاً بنوع من الصراع قبل أسبوع من جريمة قتله أو ربما لفترة ابعد من ذلك”.

البحث عن شهود كانوا في الباص

وتريد الشرطة الآن الحديث مع الأشخاص الذين لديهم معلومات حول الجريمة. وينصب الاهتمام بشكل أكبر حول الاستماع الى الأشخاص الذين كانوا على متن الباص 185V الذي انطلق من مركز فاشتا في الساعة 21.46، ليلة وقوع الجريمة.

وفي موقع الجريمة، أضيئت العديد من المصابيح ووضعت باقة الزهور والصور.

وقال يوهانسون: “من الملاحظ أن الكثيرين كانوا يهتمون بسنان. نأمل حقاً أن تقدم لنا المساعدة من قبل الأشخاص الذين كانوا على معرفة بسنان لمعرفة الجاني أو ما شاهدوه”.

جدير ذكره، أن عائلة سنان وافقت على نشر اسمه وصورته، لكن بدون ذكر اسم العائلة.