الشرطة تتلقى المزيد من البلاغات حول “المهرجين”

Views : 426

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تزايدات البلاغات التي تستقبلها الشرطة في السويد بخصوص الهجمات التي يقوم بها أشخاص يرتدون زي وأقنعة المهرجين.

وقالت الباحثة في الإجرام في جامعة سوندسفال تيريزا سيلفا، إن من الصعب التحقيق في تلك القضايا، كما أن من الصعب إيقافها، وهذا أمر مخيف.

ويستمر المهرجون وهم في الغالب مراهقين وشباب يرتدون زي وأقنعة المهرج بنشر الخوف بين الناس.

وذكرت صحيفة GT، إن صبياً في الثامنة من عمره يعيش في منطقة سكارا، رأي شخصاً ما كان يقف أمام باب منزلهم الخارجي، مساء السبت الماضي وعندما فتح الباب، وجد مهرجاً واقفاً هناك ما آثار خوفاً كبيراً لديه.

وفي يوم أمس، الأحد، تعرض شاب في منطقة Falköping الى هجوم من قبل ثلاثة أشخاص كانوا يرتدون ملابس مهرجين، أحدهم كان يحمل زجاجة مكسورة.

وذكرت صحيفة “سيدسفنسكان”، أن الشرطة تلقت خلال الأيام القليلة الماضية 70 مكالمة تلفونية من المواطنين بخصوص المهرجين.

وقالت آنا يورانسون من القسم الصحفي لمركز شرطة القيادة في الجنوب للصحيفة، إن مهرجاً في Ronneby، طارد الناس وهو يحمل سكيناً كبيراً وفي Svalöv ضرب أحد الأشخاص مهرجاً.

حماية

وحتى الآن لم تلق الشرطة القبض على أي مهرج، وذلك لصعوبة السيطرة على مثل هذا النوع من الأحداث، وفقاً للباحثة سيلفا.

وأوضحت، قائلة: “إن الأمر يتعلق بأشخاص يحاولون إغتنام الفرصة الممتعة بالنسبة لهم قبل هالوين. ولا يوجد أي ربط بين الحوادث، كما ليس هناك من مجموعة معينة تقوم بذلك مثلما يجري عند مهاجمة اللاجئين على سبيل المثال. وأن الضحية يمكن أن يكون أي شخص، لذلك من الصعب معرفة الأشخاص الذين يجب حمايتهم ومن الصعب إيقاف تلك الحوادث لأن الأمر قد يحدث في كل مكان”.

وترى سيلفا، ان القائمين بتلك الأعمال هم في الغالب من المراهقين والشباب الصغار وهم ناس عاديين جداً، لكنهم يخفون أوجههم خلف أقنعة المهرج التي يرتدونها وهذا ما يتسبب صعوبة معرفتهم.

وتعتقد سيلفا، أن الأمور ستصبح أهدأ بإنتهاء إحتفالات هالوين وأن زي المهرجين لن يُباع بالقدر نفسه.

ويبدو أن تلك الحوادث قد ألهمت عدد من الأشخاص الذين يحاولون إثارة المزيد من الخوف بين الناس من خلال نشر صور أو أفلام تسجيلية لا تمت للواقع بصلة عن مهرجين وما يقومون به من حوادث في السويد.