الشرطة تحذر: بعض أولياء أمور المراهقين يدافعون عن جرائم أبنائهم

Foto: SVT
Views : 2508

التصنيف

الكومبس – مجتمع: وفق الإحصاءات الصادرة عن مجلس مكافحة الجريمة السويدي (BRÅ) Brottsförebyggande rådet لم تتزايد نسبة جرائم السرقة التي يقوم بها المراهقون والشباب الصغار في المنطقة الغربية، لكن الشرطة في منطقة Hisingen التي يقطنها عدد كبير من المهاجرين، ترى اتجاهاً آخر، يثير قلقها، وهو ما تسميه “دفاع الآباء وأولياء أمور الأطفال والمراهقين الصغار، عن سلوك أطفالهم في السرقة، ووقوفهم معهم بالضد من الشرطة.

وفي مطلع العام الحالي 2019 استجوبت الشرطة 7 مراهقين تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 عاماً، يُشتبه في قيامهم بأعمال عنف، وتهديد وسرقة المتاجر في المنطقة.

ومن بين الأعمال التي قامت بها هذه المجموعة، اعتراض طريق مجموعة أخرى، وضربهم وركلهم.

وتقول محققة الشرطة Yvonne Inge وهي رئيسة فريق شكلته الشرطة للتحقيق في الجرائم التي يرتكبها المراهقون، إن بعض الحالات تحدث عندما تهاجم مجموعة كاملة شخصّاً واحداً، بأسلوب تصفه المحققة بـ “الجبان”.

توضح الأرقام الصادرة عن مجلس مكافحة الجريمة BRÅ ، أن عدد عمليات السطو التي يقوم بها الشباب الصغار، لم يزداد في السنوات العشر الأخيرة. ينطبق هذا على منطقة الشرطة الغربية ، والتي تتكون من فاسترا غوتالاند Västra Götaland وهالاند Halland.

عملت المحققة Yvonne Inge مع قضايا الجريمة التي يقوم بها الأحداث لمدة عشرين عاماً، وهي تتفق مع تلك الصورة القاتمة المرسومة حول الدور السلبي لبعض الآباء في الدفاع عن أطفالهم، وتقول يختلف عدد عمليات السطو من سنة إلى أخرى، وهي شائعة في جميع المناطق وفقًا لتجربتها.

وتقول: “عادة ما يكون الأصدقاء هم الذين توصلوا إلى فكرة أنه يجب عليك القيام بذلك. ثم يتعين علينا أن نكون هناك ونحاول وقف هذا السلوك”، كما تقول.

وتضيف: ” كثيرون لا يجرؤون على الإبلاغ. هناك، العديد من أولياء الأمور الذين لا يريدون تقديم المعلومات الى الشرطة حول سلوك أبنائهم”.

وتحذر من هذه الظاهرة بالقول: ” إذا كان الوالد يدافع عن طفله ولا يعتقد أن ما فعله أمر خطير، فلن يعترف الطفل أبدا بما قام به”.