(صورة أرشيفية لامرأة تبيع الجنس في ستوكهولم)
Photo Tomas Oneborg / SvD / SCANPIX TT
(صورة أرشيفية لامرأة تبيع الجنس في ستوكهولم) Photo Tomas Oneborg / SvD / SCANPIX TT
2020-10-12

الكومبس – ستوكهولم: قبضت الشرطة على 42 شخصاً من مشتري الجنس في ستوكهولم الأسبوع الماضي. وفق ما نقلت اكسبريسن اليوم.

وكشف تقرير نشرته الصحيفة عن وجود تجارة دعارة واسعة النطاق بين الطلاب الذين يعيشون بمبنى شاهق في Skatteskrapan وفي فنادق المدينة القديمة وعدد من الأماكن الأخرى في ستوكهولم.

وجرى القبض على مشتري الجنس عبر عملية كبيرة للشرطة نصبت من خلالها كميناً لعدد من الأشخاص بالتعاون مع مصادر سرية. وتضمنت العملية مطاردات في أزقة البلدة القديمة.   

وتنوعت أعمار المشتبه بهم المقبوض عليهم كما تعددت خلفياتهم وطبقاتهم الاجتماعية.

وكانت الشرطة نفّذت في أيار/مايو الماضي حملة ضد شراء الجنس أسفرت عن القبض على 28 رجلاً. فيما وصفت الرقم حينها بأنه “إبرة في كومة قش”، مشيرة إلى أن المشكلة في الواقع أكبر من ذلك بكثير.

وحظيت الحملة آنذاك باهتمام إضافي بعد القبض على رجل أعمال مشهور وإجراء مقابلة تلفزيونية معه اعترف فيها بأنه دفع أموالاً مقابل ممارسة الجنس، ما أدى إلى تضرر أعماله بشكل كبير.

ويجرّم القانون السويدي شراء الجنس لا بيعه. ويدين من يدفع الأموال لقاء ممارسته، في حين يعتبر الفتيات اللاتي تبعن الجنس ضحايا للاستغلال والاتجار بالبشر غالباً.  

وكان البرلمان السويدي صادق في أيار/مايو 1998 على قانون يعاقب بالحبس أو الغرامة من يقوم بشراء الجنس، دون أن يعاقب من يبيعه. ولقي القانون الذي دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير 1999، اتفاقاً سياسياً واسعاً وترحيباً شعبياً.

Related Posts