Foto: Janerik Henriksson/TT
Foto: Janerik Henriksson/TT
2020-10-21

الكومبس – ستوكهولم: على مدى أحد عشر عاماً نسيت الشرطة طرد محمود رضا بيراني. ولم تنتبه لذلك إلى أن اتصل بيراني بنفسه بالشرطة. وفق تقرير نشره SVT اليوم.

وقالت قائدة شرطة الحدود في المنطقة الشرقية أولريكا يوهانسون ” إنه أمر مؤسف فعلاً”.

أدين بيراني بجريمة مخدرات خطيرة في السويد وحكم عليه بالسجن المؤبد. وفي العام 1998 جرى ترحيله إلى إيران مع اثنين من المسؤولين من مصلحة السجون، لكن إيران رفضت إدخاله دون وثائق هوية، وأعادته إلى السويد.

وفي السنوات التي أعقبت فشل الترحيل، كان هناك جدل حاد بين الشرطة السويدية والسلطات الإيرانية. حيث كانت السفارة الإيرانية تطلب مزيداً من المعلومات. ويتم حجز رحلات جديدة ثم إلغاؤها.  

وأبلغ الشرطي المسؤول توري بيرشون عن شعوره الشديد بالانزعاج أثناء انتظار إيران لتثبت هوية بيراني. وقال “لم أتمكن من الصراخ عليهم، خشية تدمير المحادثات”.   

وفي العام 2005، كتب بيرشون للحكومة أن الترحيل لا يمكن تنفيذه، ثم تقاعد في وقت لاحق.

ومرت الأعوام حتى العام 2017 حين اتصل بيراني بنفسه بالشرطة، وقال إن 11 عاماً مرت دون أن يسمع فيها شيئاً.

وقال “حين وصلت إلى الشرطة ذهبت الفتاة والتقطت قضيتي من الأرشيف. لقد رفعوا قضيتي وكأنني ميت. لم أعد موجوداً”.

فيما قالت قائدة شرطة الحدود في المنطقة الشرقية أولريكا يوهانسون “للأسف، كانت لدينا فترة طويلة لم نتعامل فيها مع القضية. لقد تم تحديد أولويات القضايا بالطبع، لكن كان علينا التواصل مع بيراني”.

في خريف العام 2017، رافق بيراني الشرطة إلى السفارة الإيرانية مرتين. في الزيارة الأولى، لم يوافق على العودة، في حين تشترط إيران موافقة مواطنيها لإعادتهم إلى وطنهم. لكن في الزيارة الثانية، طلب بيراني المساعدة من السفارة، وأحضر نسخة من وثيقة هوية والدته، غير أن السفارة رفضت ذلك.  

واستمر الوضع حتى أيلول/سبتمبر العام 2020 بعد أن استؤنف الاتصال بالسفارة وأُعلن عن إثبات هوية بيراني، لكن الأخير لا يرغب اليوم في العودة ويعتقد أنه بعد أكثر من 30 عاماً قضاها في السويد لم يعد له علاقة بإيران.

Related Posts