الشرطة تُحذر من تظاهرات غير مرخصة للجماعات المتطرفة

HENRIK MONTGOMERY Sex pojkar misstänks för grov våldtäkt av en kvinna i en lokal i Lindängen i Malmö tidigare i år. Arkivbild.
Views : 3612

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: حذرت الشرطة السويدية من قيام جماعات متطرفة بتنظيم تظاهرات في الحملة الانتخابية المقبلة من دون الحصول على إذن من الشرطة.

وقال المدير القانوني للشرطة مارتين فالفريدسون أن من شأن ذلك أن يخلق وضعاً خطيراً جداً.

وكانت الشرطة والأمن السويدي، سيبو قد عقدا صباح اليوم مؤتمراً صحفياً تحدثا فيها عن الكيفية التي سيعملان بها من أجل حفظ الأمن وتوفير الحماية للحملة الانتخابية، استعداداً للانتخابات المقررة في شهر أيلول/ سبتمبر القادم.

وإحدى الجماعات اليمينية التي تشكل تحدياً للشرطة هي منظمة مقاومة الشمال النازية NMR والحركات الانتخابية المستقلة، على سبيل المثال AFA.

وقال قائد قيادة الشرطة في الحملة الانتخابية لعام 2018 ستيفان هيكتور: “هذه الحركات لا تشكل أي تهديد ضد الديمقراطية، ولكنها عادة ما تسبب اضطرابات وترتكب جرائم تتعلق بالتجمعات العامة”.

وأشار إلى أن جهاز الشرطة سيضع كامل جهده لضمان سير الانتخابات بشكل سلس في المناطق المعرضة للخطر.

وأكد هيكتور أن جهود الشرطة في المناطق المعرضة للخطر لا يعني أن هناك تحديا كبيراً وخطراً على الانتخابات.

وأضاف “سوف يكون الأمر مفاجئا إذا قلت أن المناخ العام في السويد والعالم الغربي هو أكثر جاهزية لإطلاق انتخابات 2018 مما كان عليه في عام 2014”.

“وضع خطير”

ومن بين المبادئ الأساسية التي تعتمدها الشرطة لتخفيف من تلك المواجهات، هو الحوار مع المجموعات وتوضيح قواعد العملية وتسهيل طرق تعبير الجماعات عن رأيها بوسائل قانونية.

وقال مارتين فالفريدسون: “لدينا التزامات بعيدة المدى تضمن قيام حتى الجماعات التي تتبنى أفكار غير مرحب بها، بالتعبير عن ذلك”.

ونظمت بعض الجماعات المتطرفة وفي مناسبات عدة تظاهرات بدون أن تحصل على إذن بذلك من الشرطة.

وشدد فالفريدسون على جميع الحركات والمنظمات ضرورة طلب رخصة من الشرطة قبل التظاهر، لتجنب حدوث الفوضى التي تعرض حياة الناس للخطر.