الشرطة للكومبس: حريقا لاندسكرونا مفتعلان… وخوف وتشكيك لدى السكان

صورة خاصة بالكومبس
Views : 1478

المحافظة

سكونه

التصنيف

الكومبس – خاص: أكدت مصادر في الشرطة السويدية للكومبس، أن الحريقين الأخيرين، اللذين اندلعا في مبنيين سكنيين في لاندسكرونا مفتعلان.

وكان وقع في الـ 5 من الشهر الجاري، حريقاً في بناء بمنطقة Silvergården سبقه قبل أسبوعين، حريق مماثل، في أحد مباني منطقة كوبارغوردن المجاورة.

وتعتبر هاتان الضاحيتان في تلك المدينة من المناطق الضعيفة اقتصاديا واجتماعيا ويقطنها غالبية من المهاجرين.

وقالت كاتارينا روزين، المتحدثة الصحفية بمركز قيادة شرطة لاندسكرونا للكومبس، إن الشرطة تعتبر الحريق مفتعلاً، لأنها لا تجد سببًا طبيعيًا لاشتعال النار من تلقاء نفسها.

وتسبب الحريقان، بأجلاء سكان المبنيين، حيث تم نقلهم إلى فندق مجاور، بعد أن فقدوا جميع ممتلكاتهم، خصوصاً أن النيران امتدت إلى عدة طوابق.

خوف وشكوك

  وساهمت الحرائق المتكررة في الشقق “متعددة العائلات” في نشر حالة الخوف وعدم الطمأنينة بين سكان تلك المنطقة، حيث يخطط بعضهم لمغادرتها نهائياً. ويشير آخرون خلال حديثهم مع الكومبس، إلى أن البلدية لم تأخذ هذا الأمر على محمل الجد، وهذا ما زاد من شكوكهم حول مكان الحريق وتوقيته، فيدعي البعض أن الحريقين لهما علاقة بالمبنى الجديد، الذي يتم بناؤه حالياً في Silvergården و Koppargården، إذ تشهد تلك المنطقتان مشاريع سكنية جديدة، والتي ستساهم في رفع أسعار الإيجارات، وهو ما سيدفع السكان إلى مغادرتها والبحث عن مناطق سكنية أرخص.

يقول أنس عبود، وهو أحد سكان المبنيين للكومبس: “أنا والعديد من السكان الآخرين في كل من Silvergården وKoppargården نعتقد أن هذه الحرائق هي نتاج أشخاص عنصريين، يريدون إخراجنا من المنطقة”.

ويصف تلك المنطقة، بأنها جذابة ويرغب الكثيرون في إعادة تشكيلها ديموغرافياً من جديد، حسب تعبيره.

وتقول نينا عمار (اسم مستعار) في حديثها للكومبس: “لقد عشت هنا لمدة 10 سنوات مع زوجي وأولادي لم تكن الحرائق أبداً جزءاً من حياتنا اليومية”.

بينما ترى سارة ميناوي المقيمة في لانسكرونا، بأنه لن يكون بإمكان أي من سكان المبنيين إشعال النار، فقط لمجرد الحصول على تعويض من شركات التأمين، لأنه حينها ستكون حياة العديد من السكان معرضة للخطر، وتضيف: “من الصعب استنتاج سبب الحريق وما إذا كان مصادفة أم لا …يبقى علينا أن ننتظر”.

وبين هذه التكهنات وتلك، تؤكد الشرطة أن التحقيقات مستمرة لإيضاح أسباب الحرائق ولمعرفة ملابسات ما جرى.