الشرطة: هناك شهود يعرفون من قتل الطفلة لكنهم صامتون

STOCKHOLM 20200804. Stefan Hector tf chef för polisens nationella operativa avdelning, NOA. Foto: Naina Helén Jåma / TT / kod 11880
Views : 2100

التصنيف

الكومبس –ستوكهولم: قال رئيس وحدة العمليات في الشرطة الوطنية ستيفان هيكتور إنه يجب على الأشخاص الذين لديهم معلومات حول مقتل الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً في بوتشيركا الاتصال بالشرطة بغية المضي في التحقيق. وأضاف “هناك أشخاص يعرفون من أطلق النار، ومن قاد السيارة ومكان السيارة”. وفق ما نقلت TT اليوم.

وأكد هيكتور أن الشرطة تعمل على جبهة واسعة للتحقيق في مقتل الفتاة التي قتلت بالرصاص الأحد، مشدداً على أهمية أن يدلي الشهود بمعلوماتهم للشرطة حول السيارة البيضاء من طراز كومبي التي قالت معلومات نشرتها اكسبريسن إن الرصاص أطلق منها على الفتاة.

وقال هيكتور “يعتمد أمن المجتمع على إخبار الناس الشرطة بما يعرفونه. هذه هي الطريقة الوحيدة التي نتبعها لضمان النظام والأمن السويديين”.

ورداً على سؤال عن أسباب عدم ظهور الشهود، قال هيكتور “لا أرغب في التكهن بسبب عدم ظهورهم. يمكن أن يكون الخوف عاملاً وراء ذلك، لكن يجب أن نتحلى بالشجاعة لتكون السويد آمنة”.

وعبر هيكتور عن اعتقاده إلى حد كبير بأن الفتاة لم تكن هي المستهدفة بإطلاق النار خارج محطة الوقود في بوتشيركا.

وأكد أن المشكلة تكمن في أن عدداً كبيراً من مرتكبي العنف لا يترددون في إطلاق النار خلال نزاعاتهم، مضيفاً “هناك حوالي 30 من مرتكبي أعمال العنف المتطرفة في ستوكهولم كل يوم، وتتطلب مراقبتهم من 30 إلى 40 شرطياً”.

ورداً على سؤال “هل هذا فشل للشرطة؟”، قال هيكتور “ليس فشلاً للشرطة، ربما يكون فشلاً للمجتمع. القضية الرئيسة هي أن لدينا مجرمين لا يترددون في استخدام العنف الخطير”.

وطالب هيكتور بعقوبات أشد لمجرمي العصابات من الشباب. وقال إن السكان في المناطق المعرضة للخطر يريدون رؤية قبضة أقوى للشرطة، وأن تكون الشرطة أكثر صرامة تجاه المجرمين. وفق ما نقلت اكسبريسن اليوم.

وكانت حادثة إطلاق النار على الفتاة هي الثالثة من نوعها خلال نحو أسبوع.

انقسام سياسي

ووعد قادة الأحزاب السويدية تكراراً بحلول سياسية للتغلب على عنف العصابات الإجرامية، لكنهم محاصرون ببرلمان منقسم إزاء إقرار تشريع مشدد.  

وفي أيلول/سبتمبر من العام الماضي، انهارت محادثات حول العصابات عندما انسحب المحافظون والليبراليون والمسيحيون الديمقراطيون، معلنين أن الحكومة لا تريد اتخاذ إجراءات صارمة بما فيه الكفاية. في حين اُستبعد ديمقراطيو السويد منذ البداية.

ثقافة الصمت في المناطق الضعيفة

وقال هيكتور “يجب على السياسيين تزويد الشرطة بأدوات لمواجهة واحدة من أكبر المشاكل التي تقف عقبة أمام مكافحة عنف العصابات، وهي ثقافة الصمت في المناطق المعرضة للخطر”.

وأيد هيكتور تشديد عقوبات الشباب الضالعين في أنشطة العصابات الإجرامية. وقال إن “المجرم المحبوس لا يرتكب جريمة”.

وأضاف أن “النظرة القديمة لتخفيف عقوبات الشباب عفا عليها الزمن”، موضحاً “لدينا جناة يرتكبون جرائم خطيرة تقل أعمارهم عن 18 عاماً. من الناحية التاريخية، اعتبرنا صغر السن ظرفاً مخففاً. لكننا نشهد الآن تغيراً حيث يكون الشباب مجرمين كاملين في سن مبكرة”.