القضاء الدنماركي يوجه ضربة “موجعة” لأخطر العصابات في البلاد

Views : 1766

التصنيف

الكومبس – كوبنهاغن: أصدرت محكمة مدينة كوبنهاغن، قراراً تاريخيّاً هو الأول من نوعه، في حل جمعية LTF  المسجلة رسميّاً لكنها تستخدم العنف كعصابة إجرامية من أجل تحقيق أهدافها.

وتعد هذه المرة الأولى على الأطلاق التي تقرر فيها محكمة دنماركية بحل جمعية بموجب المادة 78 من الدستور الدنماركي.

وفي تصريحات صحفية نقلتها وسائل الإعلام الدنماركية اليوم، أعربت المدعية العامة ايدا سورنسن، عن رضاها على قرار المحكمة.

وأضافت أنه حكم أساسي وتاريخي في مكافحة العصابات الاجرامية المنظمة.

 وقالت في بيان صحفي اليوم، لقد أخبرنا من قبل المحكمة الجزئية أن LTF  هي جمعية دستورية تستخدم العنف والوسائل الإجرامية الأخرى لتحقيق أغراضها الاجرامية، ونحن بذلك سعداء جدا بهذا القرار.

وأشارت الى أن حظر مواصلة نشاط العصابة يعني عدم استخدام العلامات الخلفية للملابس والعلامات المميزة في الأماكن العامة.

العصابة كانت مشاركة بصراعات عديدة

قضية المنع ضد العصابة بدأت منذ أيلول 2018، عندما عرضت  القضية على المحكمة.
وفي صيف 2017 تفاقم الصراع بين العصابات في كوبنهاجن وارهوس، وتحّول الى عمليات أطلاق نار بينها، وكانت العصابة المحظورة تحاول السيطرة على عدة مناطق أخرى في الدنمارك.

وقد أدت حوادث إطلاق النار الى مقتل عدة أشخاص واصابة آخرين بجروح.

وكانت السلطات الدنماركية أطلقت سراح زعيم العصابة شعيب خان من السجن في آذار ( مارس) من العام 2017، وبعد ذلك الحين تم الحكم عليه بالطرد من البلاد، بموجب قرار من المحكمة العليا.

ووفق السلطات الدنماركية فإن الأجهزة الأمنية كانت تعتقد أن خان سوف يستمر في ارتكاب جرائم خطيرة في الدنمارك في المستقبل إذا لم يتم طرده، لذلك حكمت المحكمة العليا في تشرين الثاني من 2018 بطرده لضمان الأمن ومنع الجرائم والاضطرابات.

العصابة كانت تتكون من 240 عضوا، لكن عدد العضوية انخفض بشكل ملحوظ من ذلك الحين، وآخر رقم تم تقديمه في الدعوى هو أن العصابة تضم حوالي 79 عضوا.