القوات الكردية السورية تحتجز العديد من عناصر داعش “السويديين”

Views : 11153

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: قال تقرير بثه الراديو السويدي، إن القوات الكردية المسلحة في شمال سوريا، تلقي بشكل مستمر القبض على المزيد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، بعد سفرهم من السويد وإنضمامهم إليه، وذلك نقلا عن مصادر من قوات YPG الكردية.

وذكرت قوات YPG، أنها إعتقلت العديد من المحاربين في صفوف التنظيم، القادمين من الدول الإسكندنافية، وأنها تحتجزهم في شمال سوريا، التي تسكنها غالبية كردية.

ونقل الراديو السويدي عن مصادر في الإدارة الكردية قولها، إن هناك اشخاص يحملون الجنسية السويدية بين أنصار داعش المعتقلين القادمين من دول الشمال الأوروبي، الا أن المتحدث الكردي باسم منطقة Rojavas، آزاد حيدري الذي تحدثت إليه صحيفة “داغنز نيهيتر”، اليوم، لم يؤكد هذه التقارير.

وقال حيدري: “لا استطيع في الوقت الحالي، تأكيد هذه المعلومات أو نفيها”.

وكانت الصحيفة، قد ذكرت في تقرير نشرته، نهاية الأسبوع الماضي، أن ما يقرب من 80 شخصاً من المحاربين في صفوف داعش، والذين لديهم إقامة في السويد، محاصرين في الرقة، عاصمة الدولة الإسلامية، حيث يتوقع أن يصبح العديد منهم أسرى حرب، عندما تقوم القوات المناهضة لداعش وبدعم من هجمات أمريكا الجوية بالدخول الى المدينة.

وكانت مصادر عسكرية من رقة، قد ذكرت للصحيفة، أن داعش فقد سيطرته على نحو 70 بالمائة من مدينة الرقة.

 

مئات السويديين ضمن صفوف داعش

وتشير تقديرات جهاز الأمن السويدي، سيبو الى ان ما يقرب من 300 شخص يُقيمون في السويد أو لديهم جنسيات، سافروا للإنضمام الى الجماعات الإسلامية العنيفة في المنطقة، فيما لا تملك أجهزة الأمن معلومات دقيقة حول الأعداد الحالية المتبقية منهم في سوريا.

ولم تعلق وزارة الخارجية السويدية على المعلومات التي نقلها الراديو السويدي.

وقالت المسؤولة في خدمة الصحافة بالوزارة، سيسيليا أكسيلسون: “جميع المواطنين السويديين الذين وقعوا في الأسر، أينما وجدوا، لديهم الحق في الإتصال بوازرة الخارجية”.

وليس من الواضح، الكيفية التي ستتصرف بها السويد بخصوص أسرى الحرب. حيث لا يوجد أي معاهدة لتسليم هذه الفئة من الاشخاص بين السويد وسوريا.

 

مشكلة

وفيما يخص قوات YPG المسلحة وقوات التحالف الكردي العربي SDF، القوى الديمقراطية في السويد، فإن أسرى الحرب من بلدان الأخرى، يعتبرون مشكلة. حيث رفضت عدة دول إستقبال المقاتلين في صفوف داعش والجماعات الإرهابية الأخرى على الرغم من أنهم مواطني هذه البلدان.

وقال المتحدث باسم محافظة Rojava، آزاد حيدري: “العديد منهم يسمونهم بالإرهابيين، لكننا في Rojava، ننظر إليهم كأسرى حرب وسنعاملهم وفقاً لإتفاقية جنيف. بالنسبة لقواتنا، يعتبر تسليم الأسرى، مشكلة”.

ولم يشأ جهاز الأمن السويدي، الإفصاح عن الطريقة التي يفكر فيها، وفيما إذا كان سيتم جلب الاسرى الى البلاد أو الى مناطق أكثر أمناً في شمال العراق.

وجاء في الرد، الذي بعث به جهاز الأمن السويدي عبر البريد الإلكتروني: “فيما يتعلق بأسرى الحرب، لا نستطيع للأسف، الإجابة عن مثل هذا النوع من الأسئلة، التي تخص طرق وعمل شرطة الأمن”.