الكرة الذهبية.. بسبب كورونا لا خليفة لميسي هذا العام!

Views : 478

التصنيف

لأول مرة منذ إطلاقها عام 1956، “فرانس فوتبول” تتوقف عن منح جائزة الكرة الذهبية في سنة استثنائية استلزمت قرارات استثنائية، فكيف بررت المجلة الرياضية الفرنسية قرارها؟

أعلنت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية المتخصصة الإثنين (20 يوليو/ تموز 2020) عدم منح جائزة الكرة الذهبية لعام 2020 التي تخصص لأفضل لاعب كرة قدم في العالم، نظرا للظروف التي فرضها فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت المجلة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني “للظروف الاستثنائية، ترتيبات استثنائية. للمرة الأولى في تاريخها الذي بدأ عام 1956، لن تمنح جائزة الكرة الذهبية لفرانس فوتبول لعام 2020، في غياب الظروف الملائمة الكافية”.

وبررت المجلة هذه الخطوة بسلسلة من الأسباب، معتبرة أن “عاما فريدا إلى هذا الحد لا يمكن، ولا يجب، أن يتم التعامل معه كعام اعتيادي. في لحظات الشك، الامتناع أجدى من التشبث”.

وهذا يعني أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي نال جائزة 2019 للمرة السادسة في مسيرته، والأميركية ميغان رابينو، “لن يكون لهما من يخلفهما في نهاية العام” الحالي.

يذكر أن تفشي وباء “كوفيد-19” أدى إلى تعليق مختلف المنافسات الرياضية اعتبارا من آذار/مارس، بما فيها الغالبية العظمى من البطولات المحلية في كرة القدم لاسيما في أوروبا.

لا خليفة لميسي في هذا العام

ورأت فرانس فوتبول أن المساواة تقتضي منح الكرة الذهبية بناء على قواعد مقارنة متكافئة، وأن ذلك لن يكون ممكنا “في ظل وقف مواسم البعض بشكل قاطع” واستكمال مواسم آخرين، في إشارة إلى استئناف منافسات الدوري الإنجليزي والإسباني والألماني دون جمهور وتحت ظوابط صارمة، بينما توقف الدوري الفرنسي بالكامل.

كما اعتبرت المجلة أن الصيغ المختلفة التي سيتم بها استكمال بعض المسابقات القارية (مثل البطولة الختامية المختصرة التي سينظمها الاتحاد الأوروبي للعبة لاستكمال مسابقتيه دوري الأبطال و”يوروبا ليغ”)، إضافة إلى زيادة عدد التبديلات في المباريات (من ثلاثة الى خمسة) وإقامة اللقاءات خلف أبواب موصدة بوجه المشجعين، كلها عوامل ساهمت في اتخاذ قرار عدم منح الجائزة، والذي عادة ما كان يتم في حفل يقام في باريس في كانون الأول/ديسمبر من كل عام.

ومنحت فرانس فوتبول لأعوام طويلة الكرة الذهبية لأفضل لاعب فقط، لكنها استحدثت اعتبارا من العام 2018، جائزة مماثلة لأفضل لاعبة.

كما بدأت بمنح جائزة “كأس كوبا” لأفضل لاعب دون 21 عاما، واستحدثت في العام 2019 جائزة لأفضل حارس مرمى، وأطلقت عليها اسم “جائزة ياشين”، تكريما للنجم السوفياتي السابق ليف ياشين الذي كان ولا يزال الحارس الوحيد الذي نال الكرة الذهبية المخصصة لأفضل لاعب (1963).

واختير البرازيلي أليسون بيكر حارس مرمى ليفربول الإنكليزي، الأفضل في حفل جوائز العام الماضي.

وبعد دمجها بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (“فيفا”) لأفضل لاعب في العالم بين 2010 و2015، عادت “فرانس فوتبول” في 2016 لتقدم جائزة الكرة الذهبية بشكل منفصل عن “فيفا”.

وسبق للاتحاد الدولي ان أعلن في أيار/مايو الماضي، ان حفل جوائزه السنوية لن يقام في 21 أيلول/سبتمبر في مدينة ميلانو الإيطالية كما كان مقررا، وأنه يدرس خيارات بديلة.

و.ب/ع.ش (أ ف ب)

ينشر بالتعاون بين الكومبس وDW