الكشف عن جنسيتي الشخصين المعتقلين من قبل الأمن السويدي

Views : 381

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: كشف التلفزيون السويدي SVT عن معلومات جديدة تتعلق بالشخصين الذين اعتقلهما جهاز الأمن السويدي Säpo، الأول في ستوكهولم والثاني في أوريبرو، يوم أمس الاثنين، للاشتباه بتورطهما في أنشطة إرهابية متعلقة بسوريا والعراق، وسط تأكيدات من قبل الأمن بأن الحالتين لا علاقة لهما ببعض.

ويعتبر الشخصين أول اثنين يُعتقلان بتهم تجنيد وتدريب الإرهابيين في السويد، حيث تمت أول حالة اعتقال بعد مداهمة الشرطة لمسكن في منطقة Järva بستوكهولم، بعد قرار من المدعي العام روني ياكوبسون.

ووفقاً لمعلومات التلفزيون فإن المعتقل هو مواطن روسي، ولد في الشيشان، ويبلغ من العمر 45 عاماً، وتقدم بطلب اللجوء عام 2007 في السويد، إلا أن طلبه رفض، وبقي في مركز احتجاز مصلحة الهجرة بمنطقة Gävle في انتظار ترحيله.

وفي العام 2011 جرى تهريبه، بعد تهديد موظفين من مصلحة الهجرة بمسدسات من قبل عدة أشخاص، ليتمكن من القفز فوق جدار عبر حبل ألقي له في فناء مركز الاحتجاز، ثم فرّ من المكان.

وفي أيار/ مايو 2012، ألقي القبض على الرجل مجدداً، وأدين بجريمة سلاح مشددة، وانتهاك القانون وحيازة مواد قابلة للانفجار واستخدام وثائق مزورة، حيث عثر في مسكنه على مسدس وبندقية رشاش مع ذخيرتها، فحكم عليه بالسجن لعام ونصف والترحيل، إلا أنه بقي في ستوكهولم، لعدم التمكن من تنفيذ عملية الترحيل.

وبحسب أمر الاعتقال الحديث الذي أصدره المدعي العام واطلع عليه التلفزيون السويدي، فإن الرجل متهم بـ “انتهاك قانون العقوبات بالتحريض العلني في بلدية Järfälla، والتجنيد، والتدريب على جرائم إرهابية وأعمال إجرامية أخرى”، وذلك خلال الفترة من كانون الأول/ ديسمبر 2013 و كانون الثاني/ يناير 2014.

الحالة الثانية في أوربيرو

وجاءت عملية الاعتقال الثانية في محافظة أوربيرو، صباح أمس الاثنين، لرجل يحمل الجنسية العراقية ويبلغ من العمر 45 عاماً أيضاً، حيث ألقي القبض عليه في شقته، إلا أنه لا يملك سجلاً إجرامياً، كما ألقي القبض على ابنه الذي أطلق سراحه فيما بعد.

وبحسب معلومات التلفزيون فإن المعتقل الثاني كان ناشطاً في العديد من مساجد ببلديات فيستروس واسكلستونا ومتطوعاً في مسجد ببلدية أوريبرو، وكان أحد المعلمين في تدريس القرآن، كما ألقى محاضرات حول الإسلام خلال العام الماضي.

من جهته أكد مدير مسجد إسكلستونا، جلال فارس، للتلفزيون أن الرجل المعتقل لم يكن متطرفاً، إنما العكس، وكان يهدء الشباب ويحثهم على التفكير بأمور أخرى.

وبحسب جهاز الأمن Säpo فإن المساجد في أوريبرو وإسكلستونا استخدموا كنقاط تجمع للتجنيد ونشر التطرف، فيما تمت عمليات التجنيد بشكل منظم في أماكن أخرى مثل المقاهي والصالات الأخرى، وأن هذه الأنشطة الإجرامية يقف خلفها أفراد.

ووفقاً لمدير العمليات في جهاز الأمن السويدي أندرش كاسمان فإن تنظيم داعش هو أحد التنظيمات التي كانت مركز الجذب الأساسي للمواطنين السويديين، مشيراً إلى وجود منظمات أخرى لها ارتباطات بعمليتي الاعتقال.


Foto: sakerhetspolisen.se

التعليقات

3 تعليقات