اللعبة طلبت من ابنه رمي نفسه من نافذة المنزل

Views : 10522

التصنيف

الكومبس – أخبار السويد: أرسل أحد متابعي شبكة الكومبس من مدينة مالمو، رسالة، تحدث فيها عن مخاوفه من لعبةٍ، يتم تحميلها على الهواتف والأجهزة الذكية، تعرف بلعبة مريم، وكما هو معلوم، فإن هذه اللعبة انتشرت قبل أكثر من سنتين وحذرت منها سلطات العديد من الدول.

وأشار الوالد في رسالته، إلى أن هذه اللعبة سببت له الخوف على حياة ابنه، الذي جاءه في أحد الأيام باكياً، حيث قال له، إنها تريد مني أن أرمي نفسي من النافذة، وإلاّ فإنها سوف تذبحني بالسكين.

وفيما يلي نص الرسالة التي وصلت إلى الكومبس من المتابع الذي نتحفظ على ذكر اسمه وننشرها كما هي:



مرحبا، ارجوا من الكومبس تحذير الناس من لعبة خطيرة تهدد حياة للأطفال، بالأمس أخبرني طفلي ان مريم حقيقية؟ قلت له ماهي مريم؟ لعبة في ايبادي انها ستأتي؟ وانهار بالبكاء وهو خائف ويقول انها تريد أن ارمي نفسي من النافذة والا سوف تأتي مريم وتذبحني في السكين!!! هذه اللعبة خطيرة جدا تطلب من الأطفال الانتحار، نرجوا ان تكون هنالك حملة لحضرها في السويد، اللعبة خطيرة وفكرتها تشبه لعبة الحوت الأزرق التي تم حظرها في معظم دول العالم.

وكما ذكرنا آنفاً فإن هذه اللعبة ظهرت قبل سنتين وحذرت منها العديد من السلطات المختصة في دول مختلفة من العالم

وإذا تم البحث على متجر غوغل حول هذه اللعبة “مريم” ستجدون توصيفاً من غوغل يقول: لعبة مريم فتاة جميلة تعيش في صراع ويجب عليك مساعدتها في الخروج من الظلام الى النور. قصة درامية ممتعة بجميع الأجزاء والمواسم وانت تلعب دور البطولة. ولكن على عكس توصيف غوغل الذي يشير إلى جمال الفتاة، توحي الصورة غير الملونة بالغموض والرعب إلى حد ما