المجلس الاسكندنافي للعلاقات يعقد لقاءً تشاورياً لمواجهة التطرف والعنصرية في الدنمارك

Views : 1051

التصنيف

الكومبس – جاليات: عقد المجلس الاسكندنافي للعلاقات (SCR) يوم الأحد 28-04-2019 في العاصمة الدانماركية كوبنهاجن لقاءً تشاورياً بين مختلف المؤسسات الإسلامية الدانماركية حول كيفية التصدي للعنصرية والتطرف الذي تنامى في المجتمع الدانماركي في الآونة الأخيرة كان آخرها ما قام به المتطرف اليميني راسموس بالودين من اساءة للقرآن الكريم وحرقه.

وقد تخلل اللقاء العديد من الكلمات التي ألقاها المجتمعون والتي تحتوي على العديد من الأفكار والمبادرات التي تهدف للتعامل الإيجابي والحضاري مع هذه الحادثة.

ومن جهته أكد أنور التويمي الأمين العام للمجلس الاسكندنافي للعلاقات  (SCR) أنّ ” الذي أدى إلى التجرؤ على القرآن الكريم هو تلك القوانين والتشريعات العنصرية ضد المسلمين وثقافتهم التي أدت إلى مثل هذه السلوكيات”، بينما أشار حسين الداودي رئيس المجلس الاسكندنافي للعلاقات ( SCR ) إلى” ضرورة العمل على التعريف بأهمية وقدسية القرآن الكريم عند المسلمين كالكتب السماوية الأخرى التي هي مهمة ومقدسة عند المؤمنين بها”.

في حين تحدث الشيخ عبد الحميد حمدي رئيس مركز حمد الحضاري عن الدور الحضاري للمسلمين في التعامل مع هذه الحادثة، وعلى أنه ” يجب الضغط من أجل تطبيق قانون ازدراء الأديان المطبق في عدد من الدول الأوروبية”.

واعتبر الشيخ عبد الرحيم قورتش مسؤول مكتب رابطة العالم الإسلامي في الدانمارك أنّ” الانفتاح على الإعلاميين والسياسيين ومسؤولي القرار في بلدنا الدانمارك هو ضرورة من أجل وقف حد لمثل هذه الاعتداءات، وذلك من خلال تقديم عريضة استنكار لهم حول هذه الحادثة”، بينما دعا الشيخ إبراهيم تافني إلى ” أهمية وضع استراتيجيات تعمل على عدم تكرار مثل هذه الأعمال العنصرية للاستفادة منها مستقبلاً”، وأشار الأستاذ آميل أولوفيتش مسؤول لجنة الشؤون الدينية في المجلس الاسكندنافي للعلاقات ( SCR )  إلى” دور الأئمة عند وقوع مثل هذه الحوادث من خلال التعريف بالإسلام بطريقة حضارية وعلمية مدروسة وليس كردات فعل فقط”، أما كريم عسكري المدير التنفيذي لوقف آيسلندا الإسلامي فقد دعا إلى الحوار مع المتطرف راسموسن بالودين والقيام بمناظرة معه والإجابة على ما لديه من أسئلة وتخوفات حول القرآن والتي بسببها أقدم على هذا العمل.

ودعا الشيح يورتان جاسم رئيس الجمعية التركمانية في الدانمارك إلى” ضرورة إنشاء لجنة للأبحاث لبحث هذه الحوادث العنصرية وكيفية التصدي لها”، أما الشيخ محمد أسلم ممثل لجنة الدفاع عن التجمعات الأجنبية في كوبنهاجن فقد “استنكر ما قام به بالودين من حرق للقرآن الكريم وكذلك استنكر ما قام به بعض الشباب من تخريب أثناء تعبيرهم عن رفض هذه الاعتداءات”، وشدد الشيخ سعيد عزّام رئيس المجلس السويدي للإفتاء على “ضرورة إرسال رسائل إلى الساسة والطبقة الحاكمة والأحزاب وكافة شرائح المجتمع نستنكر فيها هذه الاعتداءات”، وأشار الشيخ فاروق سليماني ” إلى أن المسلمون يحترمون القوانين وهم متفوقون في جميع مجالاتهم ويقدمون خدمات جليلة لمجتمعهم”، ووجه الشيخ أبو صهيب “إلى ضرورة الانخراط في العمل السياسي لمواجهة مثل هذه الأحداث”. في حين صدر عن هذا اللقاء بياناً ختامياً ضم عدد من التوصيات منها:

  1. استنكار حادثة حرق القرآن الكريم والاعتداء عليه بأشد عبارات الاستنكار.
  2. الدعوة إلى الاندماج والاستمرار في التفاعل.
  3. السعي من أجل استصدار قوانين تجرم الإساءة الى أية فئة من المجتمع.
  4. حرية التعبير والديمقراطية حق للجميع دون استثناء.
  5. إنشاء المركز الاسكندنافي للأبحاث وحقوق الانسان.
  6. الدعوة إلى اجتماع موسع لبحث آليات التنفيذ.
  7. استصدار مطبوعات تعرف بالقرآن الكريم لغير المسلمين وباللغات الاسكندنافية.
  8. توجيه رسائل إلى فئات المجتمع المتعددة وبطريقة حضارية.
  9. محاولة تشكيل لجنة للحوار مع المسيئين للإسلام.
  10. مقابلة رئيس الوزراء وتقديم رسالة بمخرجات الندوة لرئيس الوزراء الدانماركي وتقديم الشكر له على التفاعل الإيجابي وسبقه في استنكار الحدث واعتباره شرخا للمجتمع.
  11. تقديم رسائل مماثلة إلى باقي أعضاء الحكومة.
  12. التركيز على العلاقات العامة مع المؤسسات والهيئات العاملة في مجال الحوار والتسامح وحقوق الإنسان.
  13. يقوم المجلس الاسكندنافي للعلاقات بزيارة مجلس حقوق الانسان بجنيف من اجل التباحث في كيفية حماية الحقوق الدينية والثقافية للأقليات.

اسكندنافيا ديلي نيوز