المحافظون: الاشتراكيون مستعدون للمضي في سياسة الهجرة دون “البيئة”

Foto: Henrik Montgomery/TT kod 10060
Views : 1796

التصنيف

خياران أمام لوفين حال انسحاب حزب البيئة من الحكومة

الكومبس – ستوكهولم: قالت المتحدثة عن قضايا الهجرة في حزب المحافظين ماريا ستينرغارد إن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين قدّم ضمانات بأنه مستعد للمضي قدماً في سياسة الهجرة الجديدة دون حزب البيئة. فيما طالب المحافظون بتقديم الضمانات مكتوبة. وفق ما نقلت أفتونبلادت اليوم.

وكان الانقسام في قضية سياسة الهجرة دفع حزب البيئة إلى مناقشة ترك الحكومة.

وطالب المحافظون بأن يتخلى الاشتراكيون الديمقراطيون عن حزب البيئة في المفاوضات حول سياسة السويد المستقبلية للهجرة.

وتجري حالياً مفاوضات في مجموعة لجنة الهجرة البرلمانية بين كل من الاشتراكيين الديمقراطيين والتحالف القديم (المحافظين والليبراليين والمسيحيين الديمقراطيين والوسط).

وقالت ستينرغارد “من الواضح أننا بعيدون جداً عن حزب البيئة لدرجة أنه يبدو من غير المنطقي التفاوض معه”.  

وحسب المصادر، فإن القضية جوهرية لدرجة أن حزب البيئة يفكر في ترك الحكومة، اعتراضاً على تحديد سقف لعدد المهاجرين الذين تستقبلهم السويد، واشتراط قدرة المهاجر على إعالة أسرته حال أراد لم شملها، ضمن سياسة الهجرة الجديدة.

وقال مصدر في حزب البيئة “مغادرة الحكومة ليست هدفاً. لكن من الواضح أن ذلك يمكن أن يكون نتيجة”.

ووفقاً لماريا ستينرغارد، قدّم الحزب الاشتراكي الديمقراطي ضمانات شفوية بأنه مستعد للمضي قدماً في تسوية بالبرلمان دون حزب البيئة.  وأوضحت “قالوا ذلك شفوياً أمام اللجنة بأكملها”.

وعقد حزب البيئة اجتماع أزمة حول الموضوع أمس.

وقال عضو في الحزب فضل عدم الكشف عن اسمه “نحن مستبعدون من قبل شريكنا الحكومي. لذلك، لا يمكن الاستمرار في الائتلاف، بغض النظر عن سبب المشكلة”.

وقالت الناطقة باسم الحزب إيزابيلا لوفين لراديو السويد صباح اليوم، رداً على سؤال عما إذا كان الحزب قد يغادر الحكومة “بالطبع، لا يمكننا البقاء في حكومة تتخذ فيها الأطراف قرارات مختلفة”.

وفي حال انسحاب حزب البيئة سيكون أمام رئيس الوزراء ستيفان لوفين خياران على الأرجح؛ الأول الحصول على دعم جديد في البرلمان، وهذا يتطلب مفاوضات طويلة لتشكيل الحكومة، والثاني  الذهاب إلى انتخابات مبكرة. ويواجه حزب البيئة خطر عدم دخول البرلمان حال جرت انتخابات مبكرة، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أنه لن يحوز نسبة الـ4 بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان. وفق تحليل لـSVT.

وستقدم لجنة الهجرة استنتاجاتها في آب/أغسطس. وتعقد اللجنة الثلاثاء المقبل اجتماعاً جديداً تشارك فيه كل الأحزاب.

وعلّق ممثل الاشتراكيين الديمقراطيين في اللجنة ريكارد لارشون “طموحنا هو أن نلتقي على أوسع نطاق ممكن. لكننا لا نرغب في التعليق الآن على مفاوضات جارية”.  

وتتجه لجنة الهجرة إلى تشديد سياسة الهجرة المستقبلية لتكون الإقامة المؤقتة قاعدة رئيسة فيها، وبحيث يوضع معيار لعدد اللاجئين الذين يمكن للسويد أن تستقبلهم.