المحكمة العليا للهجرة تقضي بعدم ترحيل إمام فيستروس وتحول قضيته للحكومة

Views : 1924

التصنيف

الكومبس – أخبار السويد: أصدرت محكمة الهجرة العليا، اليوم، قراراً جديداً، بشأن قضية طرد أحد السلفيين الستة، الذين اعتقلوا على يد المخابرات السويدية قبل أشهر، قضت المحكمة فيه، بأنه لا يمكن تنفيذ الطرد بسبب التهديد الذي سيتعرض له في البلد الأم.

تتعلق القضية بإمام فيستروس البالغ من العمر 52 عامًا، والذي كان قُبض عليه هذا الربيع مع الرجال الخمسة الآخرين المتهمين بالعمل في بيئات إسلامية متطرفة وتشكليهم تهديدًا أمنيًا للسويد، وكانت طلبت المخابرات السويدية ترحيلهم من البلاد وفق تشريع خاص يدعى بقانون مراقبة الأجانب LSU.

وقررت المحكمة ترك قضية إمام فيستروس على طاولة الحكومة، والتي بدورها لا تستطيع اتخاذ قرار مخالف، إلا إذا كان الشخص فعلا لا يوجد عليه تهديد في بلده الأم.

ووفقًا للمحكمة، فإنه يتوجب إبقاء إمام فيستروس في الحجز حتى 19 سبتمبر، وهو تاريخ مراجعة القرار من جديد.

وقد استأنف جميع المعتقلين قرارات طردهم من البلاد، وحتى الآن، تم تقييم حالات أربع أئمة منهم، حيث أصدرت المحكمة نفس التقييم، الذي أصدره مجلس الهجرة – وهو أنه لا يمكن تنفيذ قرارات الترحيل، لأنه قد يكون هناك تهديد للرجال في بلدانهم الأصلية.

وقبل أيام، تم إطلاق سراح أحد الأئمة وهو، عبد الناصر النادي، الذي كان رئيسًا تنفيذيًا لمدرسة فيتينسكاب سكولان الإسلامية في يوتبوري مؤقتاً أيضاً لصعوبة تنفيذ قرار ترحيله وقضى القرار أنه لا يزال مشتبهاً به وبالتالي عليه الإبلاغ عن تحركاته.

ولايزال بقية المعتقلين وهم كل من، الإمام أبو رعد، وابنه البالغ من العمر 34 عامًا وكذلك إمام من أوميو – لا يزالون بانتظار قرار من الحكومة حول تنفيذ قرار الترحيل.