المحكمة تدين والدة الطفلة ازميرالدا بجريمة الإهمال المؤدي للوفاة

Foto: Johan Hallnäs / TT / kod 10510
Views : 1642

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أدانت محكمة نورشوبينغ المحلية اليوم والدة الفتاة ازميرالدا البالغة من العمر ثلاث سنوات، بارتكاب إهمال أدى إلى وفاة الطفلة من خلال عدم الاتصال على الفور بالرعاية الصحية أو نقلها إلى المستشفى.  

ورأت المحكمة أن هناك أسباباً للأمر بإجراء فحص نفسي للمرأة لتتمكن من تقييم ما إذا كانت ارتكبت الأفعال تحت تأثير اضطراب نفسي خطير. وأمرت محكمة المقاطعة بفحص المرأة من قبل الطب النفسي الجنائي.

وكانت القضية محل اهتمام كبير في السويد وعرفت إعلامياً باسم قضية “القلب الصغير” حيث توفيت الطفلة بعد عودتها لوالديها الأصليين.

وعاشت ازميرالدا لدى أسرة بديلة منذ ولادتها تقريباً، بسبب الاضطراب النفسي لوالديها وإدمانهما المخدرات. غير أن الوالدين اللذين يبلغان الأربعينات من العمر نجحا في استعادتها بعد أن رأت المحكمة أنهما صارا مؤهلين لرعاية الطفلة.

وفي 30 كانون الثاني/يناير وُجدت ازميرالدا متوفاة في منزل والديها بنورشوبينغ. في حين احتُجز الوالدان بتهمة الإهمال الجسيم المؤدي للوفاة.

وتوفي الأب بعد أسبوعين من الحجز، فيما بقيت الأم تواجه الآن تهمة القتل.

وكان الادعاء طالب بالحكم على الأم بتهمة القتل أو الاعتداء المؤدي لوفاة شخص آخر، وهي جريمة خطيرة، بسبب فشلها في التدخل لحماية الفتاة من العنف والتسمم بالمخدرات، وعدم الاتصال فوراً بالرعاية الصحية أو نقلها إلى المستشفى.

ووفقاً للمدعية، قتلت الأم الفتاة بإعطائها المخدرات وعدم حمايتها من عنف الأب.

ودفعت القضية أحزاباً برلمانية إلى تقديم اقتراح يصعّب إعادة الأطفال إلى أسرهم الحقيقية بعد سحبهم من قبل دائرة الخدمات الاجتماعية (السوسيال).