المخابرات السويدية تحذر من اعتداءات وجرائم عنف من اليمين المتطرف

Magnus Hjalmarson Neideman Säpochefen Klas Friberg. Arkivbild.
Views : 1415

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: حذرت المخابرات السويدية (سابو) من زيادة عنف الجماعات اليمينية المتطرفة في السويد، التي قد ترتكب اعتداءات أو جرائم خطيرة.

ونقلت وكالة الأنباء السويدية، عن رئيس المخابرات، كلاس فريبيرغ، إشارته إلى وجود ما سماه، تدفقاً أخذاً بالازدياد، لأفكار وإيديولوجيا العنف اليمينية، وسط مخاوف من تقبل العديد من السويديين لتلك الأفكار، رغم تأكيده أنهم غير منظمين في الوقت الحالي.

واعتبر أن هؤلاء يروجون لسيادة العرق الأبيض، وإفكار قومية راديكالية

وفي رده على سؤال الوكالة، حول مدى خطر هؤلاء المتطرفين؟ قال فريبيرغ

” نلاحظ أن الخطر أكبر الآن، لسوء الحظ، لقد رأينا عددًا من الأعمال في العالم، وأشير في المقام الأول إلى الجرائم المأساوية والبشعة، التي وقعت في كرايستشيرش وإل باسو، وكذلك الجرائم الخطيرة التي وقعت في النرويج، والتي لا نعرف اليوم الكثير حولها، ولكن نخشى أنه كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير مما هو عليه”.

وألمح رئيس سابو، إلى وجود أشخاص باتوا على مشارف التطرف، من خلال شبكة الإنترنت.

وأكد أن التطرف اليميني يشكل تهديداً للديمقراطية، “عندما تُرتكب جرائم ضد السياسيين ومجموعات الأقليات وممثلي المجتمع الآخرين”.

ويعتقد أن التطرف اليميني العنيف يخاطر بالانتقال من “شيء يعتبر متطرفاً إلى شيء طبيعي”، وهذا بسبب خطابه الشرس والاستقطاب المتزايد له حسب قوله.

 وإليكم بعض الجرائم التي ارتكبها متطرفون يمينيون في السويد:

بين 1991-1992: ما يعرف باسم رجل الليزر جون أوسونيوس، ارتكب جرائم إطلاق النار على أحد عشر شخصًا في ستوكهولم وأوبسالا. وقد حُكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل شخص واحد وتسع محاولات قتل فضلاً عن ثماني عمليات سرقة.

بين عامي 2003-2010: المدعو بيتر مانجيس يقتل ويصيب خلال تلك الفترة العديد من الأشخاص، الذين لديهم خلفية مهاجرة في مالمو. أدين بجريمتين وثماني محاولات قتل.