Lazyload image ...
2016-04-09

الكومبس – ستوكهولم: كشفت صحيفة “أفتونبلادت” السويدية، عن قيام المخابرات السويدية المعروفة بإسم ” سيبو “، بترحيل شخص يدعى يوناس فكري، Yonas Fikre الى مدينة بورتلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، في طائرة خاصة زادت تكاليفها عن 1.3 مليون كرون. ( إنقر هنا لقراءة الموضوع من المصدر ).

ولم يكن على متن الطائرة، التي إنطلقت في 13 شباط/ فبراير الماضي، غير الشخص المُرحل وثلاثة من رجال المخابرات رافقوه في الرحلة.

ووفقاً للصحيفة، فأن مثل هذه الرحلات لا يتحمل تكاليفها غير دافعي الضرائب.

وقال المحامي بريدبيري: “إن المخابارت هي من نظمت هذه الرحلة التي حلقت فوق إيسلندا، إتصلوا بي من ريكيافيك، Reykjavik وقالوا إن كل شيء يسير على ما يرام”.

وكان فكري قد أدعى بأنه تعرض للتعذيب من قبل رجال الأمن في الإمارات العربية المتحدة بتكليف من مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية.

وبعد أن عاش في السويد لمدة ثلاثة أعوام وتقدم بطلب لجوء فيها، قررت مصلحة الهجرة ترحيله الى الولايات المتحدة الأمريكية، لكن أمريكا كانت قد وضعته في قائمة ما يسمى بـ “حظر الطيران”، ما يعني حظر سفره الى إليها.

ووفقاً لمحامي الدفاع بريدبيري، فأن موكله حاول أولاً العودة الى أمريكا من خلال أبو ظبي لكن لم ينجح في ذلك. وقام جهاز الأمن السويدي بإستئجار طائرة خاصة جرى من خلالها نقل فكري مباشرة الى بورتلاند.

“السويد متساهلة جداً”

وقال بريدبيري: “أعتقد أن الأمريكيين من كان عليهم دفع تكاليف الرحلة، لكن السويد متساهلة جداً عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء، بلدان أخرى كانت لن تتحمل تكاليف مثل هذه الرحلة”.

وأضاف: “لديهم الكثير من المال وفي أي وقت عندما يتعلق الامر بمثل هذه الأشياء”.

وفي تعليق على الموضوع أرسله جهاز المخابرات السويدي عبر البريد الإكتروني للصحيفة، قال فيه: “إن أربعة أشخاص كانوا في الرحلة، والرجل الذي تم ترحيله كان واحداً منهم. فيما كان الثلاث الآخرون من العاملين في جهاز المخابرات. وأن التقييم العام الذي أجري في حينه، أشار الى واسطة النقل تلك كان الأنسب في تلك الحالة”.

Related Posts