المدارس السويدية تعاني من نقص في أعداد المعلمين

Arkivbild
Views : 5935

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: لا يزال النقص كبيراً ومستمراً في أعداد المعلمين في المدارس الابتدائية في السويد، فيما تراجع ذلك بين مدرسي المدارس الثانوية، بحسب الأرقام الأخيرة الصادرة عن مكتب العمل.

وخلال شهر أيار/ مايو الماضي، كان هناك نحو 21591 وظيفة شاغرة.

وبحسب الأرقام الجديدة، هناك تبايناً جغرافياً واضحاً في هذا النقص، الذي يشكل نسبة 12.5 بالمائة من إجمالي عدد المعلمين المؤهلين والبالغ عددهم 172588 معلماً في جميع أنحاء السويد.

وقالت النائبة الثانية للأمين العام لاتحاد المعلمين سارا سفانلوند لوكالة الأنباء السويدية: “النقص كان كبيراً منذ الفترة نفسها من العام الماضي، ولا زال مستمراً حتى الآن”.

وأضافت، قائلة: “لا نعرف كيف يمكن معالجة نقص المعلمين، والإجراءات التي كان يجب العمل بها، لم تحدث”.

تباين جغرافي

وبحسب إحصاءات اتحاد المعلمين، فأن هناك تبايناً كبيراً في عدد الوظائف التعليمية المعلن عنها في جميع أنحاء البلاد.

وارتفعت نسبة الوظائف التعليمية في المدارس الابتدائية المعلن عنها في غوتلاند بنحو 52 بالمائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. فيما تراجعت نسبتها في مقاطعة كالمار بنحو 32 بالمائة.

وقالت سفانلوند: “لدينا نقص في أعداد المعلمين في مواد ومدارس مختلفة. وهذا النقص ليس عاماً، بل جغرافياً”.

وترى أنه لمعالجة هذه المشكلة، يجب جعل مهنة التدريس أكثر جاذبية، وذلك من خلال تحسين بيئة العمل ورفع الأجور بالدرجة الأساسية.

وقالت: “نحن بحاجة الى المزيد من الموارد للمدارس. الحكومة قررت توفير 1.5 مليار كرون الى المدارس. وميزانية المدارس الإجمالية تبلغ 100 مليار كرون. هذا جزء صغير، ونأمل أن يكون هناك المزيد من الاستثمارات”.