المركزي السويدي يبيع سندات حكومية صادرة عن جهات تساهم بتلوث المناخ

FOTO: TT

الكومبس – اقتصاد: قام البنك المركزي السويدي Riksbank ببيع سندات حكومية صادرة عن مقاطعات كندية وأسترالية “لأسباب مناخية”.

وكشف نائب محافظ البنك، مارتن فلودين، أن البنك قام في أبريل / نيسان الماضي، بالتخلص من سندات أصدرتها مقاطعة ألبرتا الكندية، كما قام مؤخراً ببيع سندات صادرة عن ولايتي كوينزلاند وأستراليا الغربية.

وأوضح في خطاب ألقاه في جامعة أوربرو، “لن نستثمر في الأصول التي تصدرها جهات تسبب منتجاتها تأثير مناخي كبير”.

وقال فلودين، إن هذه الخطوة جاءت عقب قرار اتخذه المجلس التنفيذي للبنك، العام الماضي بالأخذ في عين الاعتبار، الاستدامة، عند اصدار أي قرارات استثمارية.

وأضاف “يمكننا المساهمة في العمل المناخي إلى حد ما من خلال النظر في جوانب الاستدامة عند الاستثمار في احتياطيات النقد الأجنبي…إننا نقوم بذلك الآن من خلال رفض جهات الإصدار التي لها أثر كبير على المناخ.”

وتعد رمال القطران في مقاطعة ألبرتا الكندية من أكثر أنواع الهيدروكربونات تلويثًا في العالم ، بينما تستضيف كوينزلاند وأستراليا الغربية بعض أكبر مناجم الفحم في العالم.

وقد انتقدت الحكومة المحلية في أستراليا هذه الخطوة من المركزي السويدي.

وأكد البنك، أنه يجب أن تلعب البنوك المركزية في العالم دوراً أكبر نحو تأسيس اقتصاد أكثر اخضراراً.

وكانت مدينة أوربرو، أول مدينة سويدية، تلتزم بسحب أموالها، التي قد تستثمر في الوقود الأحفوري، على غرار مدن مثل سان فرانسيسكو وسياتل وبلدة Boxte الهولندية.