المعارضة الدنماركية تطالب بـ”عودة الديمقراطية” إلى البلاد

Foto: Henning Bagger/Ritzau/TT, Martin Sylvest/AP/TT

الكومبس – أوروبية: تفرض الدنمارك اعتباراً من اليوم قيوداً جديدة للحد من انتشار عدوى كورونا. فيما تتهم المعارضة السياسية حكومة الأقلية التي يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون باتخاذ قرارات دون الرجوع للبرلمان، مطالبة بـ”إعادة الديمقراطية إلى الدنمارك”. وفق ما نقل راديو السويد.

وكانت رئيسة الوزراء ميت فريدريكسن قالت في مؤتمر صحفي عقدته مساء الجمعة للحديث عن قيود كورونا الجديدة “يجب ألا نخاطر الآن بإهدار كل ما حققناه في الربيع”.

وفرضت الحكومة، في الأشهر الأخيرة، عدة قيود جديدة، مثل إلزامية استخدام الكمامات في وسائل النقل العام، وإغلاق المطاعم في موعد أقصاه الساعة العاشرة مساء. واعتباراً من اليوم سمحت بتجمع عشرة أشخاص كحد أقصى، ومنعت المشروبات الكحولية بعد الساعة 10 مساء. وفرضت الحكومة استخدام الكمامات في جميع الأماكن العامة، مثل المتاحف ومتاجر الأغذية، اعتباراً من الخميس المقبل.

 وسجلت الدنمارك في نهاية الأسبوع رقماً قياسياً جديداً بعدد الإصابات حيث تأكدت إصابة  945 شخصاً في يوم واحد أمس.  

وتمكنت الحكومة خلال الربيع من فرض القيود التي تريدها. غير أن استياء المعارضة يتصاعد الآن.

وقال ياكوب ينسين رئيس الحزب البرجوازي، أكبر حزب معارض “إما أن تشرح الحكومة سبب فرضها قيوداً جديدة أو عليها إلغاؤها”.

وتتهم المعارضة الحكومة بعدم شرح أسباب فرض القيود، واتخاذ القرارات دون الرجوع للبرلمان. وقال ينسين “نريد عودة الديمقراطية إلى الدنمارك”.