النائب جمال الحاج: على الحكومة السويدية العمل لحماية أراضي الفلسطينيين

مظاهرة في النرويج لدعم القدس (أرسيفية) Foto: Lise Åserud / NTB scanpix TT
Views : 1052

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: دعا النائب في البرلمان السويدي جمال الحاج (اشتراكي ديمقراطي) الحكومة إلى العمل على حماية أراضي الشعب الفلسطيني، والضغط من خلال الاتحاد الأوروبي لتجنب “الكارثة” المرتقبة في أول تموز/يوليو بضم إسرائيل لأراض في الضفة الغربية.

وقال الحاج، وهو عضو احتياط في لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية، إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستغل الآن الفرصة للقيام بما حلم به جميع المستوطنين اليهود والمتطرفين الآخرين”.

وكتب الحاج مقالاً نشرته صحيفة “سيد سفينسكان” اليوم.

وشرح الحاج الوضع الذي تعيشه الضفة الغربية بالقول “يواجه الصراع الفلسطيني تاريخاً جديداً حاسماً في أول يوليو (تموز) 2020. حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نيته ضم ما يصل إلى 30 بالمائة من الضفة الغربية. على المستوى القانوني، هذا يعني أن إسرائيل تُمنح أرضاً جديدة، ويتحول مستوطنوها من محتلين غير شرعيين إلى مواطنين في دولة إسرائيل”.

وأضاف أن “وضع الفلسطينيين الذين يعيشون في مناطق الضم قضية مهمة. أشك بأن إسرائيل ستسمح لهم بأن يصبحوا مواطنين فيها. أحد التوقعات أنهم سيُطردون وأن أراضيهم سيتم الاستيلاء عليها بطرائق معروفة”.

وتحدث الحاج في مقاله عن المقدمات التي استفاد منها نتينياهو في قرار الضم.  وقال الحاج “حين قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته المزعومة للسلام، وتضمنت مزيداً من الاستيلاء على الأراضي من الفلسطينيين، وسار كل شيء بسلاسة. رأى نتنياهو في ذلك فرصته، وبما أنه لا يمكن لأي نتائج انتخابية أن توقفه، فإنه يعتزم في أول يوليو (تموز) أن ينفّذ ما حلم به جميع المستوطنين اليهود والمتطرفين الآخرين”.

واعتبر الحاج أن ضم الأراضي المحتلة “يمثل انتهاكاً للقانون الدولي ويقوّض النظام العالمي القائم على المبادئ”، مؤكداً أن “ضم منطقة محتلة يعد انتهاكاً للقانون الدولي، بغض النظر عن نطاق ذلك أو تسميته بأنه “توسيع للسيادة”. إن ضم المنطقة المحتلة غير قانوني بحكم التعريف”.

وأضاف “يجب على كل من يدافع عن القانون الدولي والنظام العالمي القائم على المبادئ أن يردّ على أي ضم للضفة الغربية”.

وقال الحاج “في السنوات الأخيرة، أصبح الوضع صعباً (..) بذلت محاولات لاستئناف المفاوضات. غير أن التحديات كثيرة دون شك، كما أن احتمالات التوصل إلى حل الدولتين المتفاوض عليه محدودة جداً حالياً. لكن هناك شيء واحد مؤكد: إن الضم الإسرائيلي للضفة الغربية هو بالتأكيد ليس حلاً”.

وحذّر الحاج من أن ضم نتنياهو المرتقب في الأول من تموز/يوليو سيؤدي إلى ما يسمى دبلوماسياً “الوضع الأمني ​​المتدهور” لإسرائيل إضافة إلى زعزعة الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة، لافتاً إلى توقيع 220 من خبراء الدفاع الإسرائيليين والجنرالات السابقين على دعوة لوقف ضم أراضي الضفة الغربية.

وخلص الحاج إلى القول “اعترفت السويد بدولة فلسطين، لذا يجب على الحكومة أن تعمل على حماية أراضي الشعب الفلسطيني وتضغط من خلال الاتحاد الأوروبي لتجنب الكارثة المرتقبة في أول يوليو (تموز)”.