“الهجرة”: تدابير لنقل طالبي اللجوء المعرضين للخطر إلى مساكن خاصة

Adam Wrafter/SvD/TT
Views : 659

التصنيف

“المصلحة” تعلن مجموعة إجراءات للحد من انتشار كورونا

الكومبس ستوكهولم: أعلنت مصلحة الهجرة أنها تتخذ إجراءات لوضع طالبي اللجوء الذين ينتمون إلى مجموعات الخطر (المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة) في مساكن خاصة.  

وقالت المصلحة، في بيان تلقت “الكومبس” نسخة منه، إنها طبقت مجموعة من التدابير للحد من انتشار عدوى كورونا بين طالبي اللجوء.

 ويعيش نحو 15 ألف شخص في مساكن الهجرة، فيما قام نحو 21 ألفاً بترتيب سكنهم الخاص.

وأوضحت المسؤولة عن السكن في مصلحة الهجرة، يني سورمان، أن المصلحة تحاول قدر الإمكان تقليل أعداد الأشخاص في المساكن الجماعية.

وأضافت “نولي أولوية خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، مثل المسنين الذين يبلغون من العمر 70 عاماً أو أكثر، حيث يحصلون على شققهم الخاصة والدعم الذي قد يحتاجونه”.  

وقالت المصلحة إنها أبطأت عملية تفكيك أماكن السكن الخاصة بطالبي اللجوء بعد انخفاض عددهم، بهدف الحفاظ على مزيد من الأماكن المتاحة وتقليل الأعداد في السكن.

وعن آلية نقل الشخص إلى مسكن خاص، قالت سورمان إن “موظفي الهجرة يجرون حواراً مع الشخص لتقييم إن كان ينتمي لمجموعة الخطر أو يعاني من أعراض كورونا”، موضحة أن الهجرة تنقل فقط الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض المرض.

وأضافت “إن كان الشخص يعاني أعراضاً فينبغي عزله في مكان سكنه وعدم نقله بين المساكن”.  

ولفتت إلى أن “موظفي الهجرة يجرون تقييماً أيضاً لوسائل النقل الأكثر ملاءمة لكل حالة. نستخدم غالباً الحافلات أو سيارات الأجرة المشتركة مع تقييم الماخطر قبل كل رحلة”.

وأكدت المصلحة أن تدابيرها تستند إلى لوائح هيئة الصحة، والإرشادات العامة، بشأن مسؤولية الجميع لمنع الإصابة بعدوى كورونا.

وأضافت أنها وزعت طيلة شهر تقريباً ملصقات ومنشورات بلغات مختلفة في مراكز استقبال الهجرة، للتوعية بالمرض وكيفية تصرف المرء عند ظهور الأعراض عليه. كما وفرت معلومات في المساكن.