الهجرة تمنح الأم الإقامة وتقرر ترحيل زوجها وولديها

صورة أرشيفية
Views : 14319

التصنيف

الكومبس – الصحافة: أصدرت مصلحة الهجرة، مؤخراً، قراراً بترحيل طفل يبلغ من العمر خمسة أشهر، ولد في السويد وذلك برفقة أخيه ووالده، على الرغم من أن والدة الطفلين مُنحت إقامة سويدية.

وحصلت الأم وتدعى جافيير رضائي Javaher Rezai ، البالغة من العمر 20 عامًا ، على إقامة مؤقتة من خلال ما يسمى بـ gymnasielag أو “قانون المدارس الثانوية العليا” ، وفقًا لتقارير في وسائل الإعلام السويدية.

ويمنح هذا القانون بعض طالبي اللجوء الشباب تصريحًا مؤقتًا للبقاء في السويد لإنهاء دراستهم في المدرسة، حتى لو تم رفض منحهم حق اللجوء.

ولكن الهجرة أُمرت زوجها و أبناءها، الذين يبلغان من العمر خمس سنوات وخمسة أشهر فقط ، بالعودة إلى أفغانستان ، وهو بلد لم يزره أي من الأطفال.

تعيش الأم في ليسيبو ، جنوب السويد ووفقاً لها فإنها اضطرت للهروب من أفغانستان إلى إيران من أجل تجنب الزواج من رجل اختارته عائلتها لها. وبعد عدة سنوات من مكوثها في إيران، التقت بزوجها الحالي وأنجبت ابنهما الأكبر، ليقرر بعدها الزوجان الانتقال إلى السويد لحياة أكثر أمانًا.

وقالت رضائي لصحيفة “اكسبريسن”: “اعتقدنا أن السويد ستمنحنا السلام، واعتقدنا أننا سنحصل على حياة أكثر استقرارًا هنا”.

وكانت طلبات إقاماتهم قد رفضت بعد وصولهم إلى السويد في عام 2015 لكنهم استأنفوا القرار، بعد دخول قانون المدارس الثانوية حيز التنفيذ في يوليو الماضي، وعلى إثر ذلك مُنحت رضائي تصريحًا مؤقتًا للبقاء في السويد لمدة 13 شهرًا ، حتى منتصف ديسمبر 2019.

تابعت في حديثها لصحيفة أكسبرسن”لقد كنت حزينة ًحقًا. كان الأمر غريبًا بالنسبة لي. لم أكن أعتقد أنهم سيطردون أولادي أثناء دراستي”.

كما أعربت عن مخاوفها بشأن سلامتها وعائلتها بعد عودتهم إلى أفغانستان ، قائلة للصحيفة: “لا تعرف عائلتي في أفغانستان أين أنا وأخشى ما الذي سيحدث إذا عدت إلى هناك، أنا خائفة ولا أتجرأ على العودة”.