امبراطورية باولو روبرتو تنهار بعد “متعة” جنس واحدة

باولو روبرتو مع زوجته السابقة (أرشيفية) Foto Jessica Gow / SCANPIX / kod 10070
Views : 1049

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تنهار إمبراطورية رجل الأعمال السويدي الشهير باولو روبرتو بعد فضيحة شرائه الجنس. وفق ما نقلت أفتونبلادت اليوم.

وقبضت الشرطة على روبرتو الأسبوع الماضي ضمن حملتها لمكافحة شراء الجنس في ستوكهولم. واعترف في مقابلة تلفزيوينة بالجريمة وقال إنها المرة الاولى التي يدفع فيها أموالاً مقابل ممارسة الجنس.

وباولو روبرتو (51 عاماً) مدرب ملاكمة ومقدم برامج ورجل أعمال كبير امتلك كثيراً من الشركات الناجحة في مجالات مختلفة.

وأكبر شركاته Punch Drunk Entertainment ترتبط بها شركات أخرى في مجال المطاعم والأغذية تروج منتجات تحمل العلامة التجارية الخاصة به “Paolos”.

في حين بيعت العلامة التجارية بعد الفضيحة بـ126 كروناً فقط. وألغت شركات كثيرة عقودها مع شركات روبرتو في اليوم التالي للقبض عليه وانتشار خبر ضلوعه في شراء الجنس، ما عرض امبراطوريته المالية للانهيار.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة إيفانوف، داني إيفانوف “لم أصدق ما سمعته. لقد شعرنا جميعاً بصدمة وخيبة أمل. والآن أشعر بالغضب أيضاً. هناك كثير من الناس تأثروا بما فعله (روبرتو)”.

وأنهت شركة إيفانوف جميع علاقات التعاون مع باولو روبرتو واشترت أسهمه في الشركة التابعة التي تمتلك العلامة التجارية.

وقال إيفانوف “كان لديه 126 سهماً عادياً، وحصل على كرون واحد لكل سهم (..) هناك الآن مخزون ضخم من السلع الغذائية التي لا يريدها أحد”.

وأضاف “إنها عبارة عن مئات آلاف عبوات المعكرونة ومعجون الطماطم والبيتزا وأشياء أخرى من المستحيل بيعها الآن”، داعياً تجار التجزئة إلى المساعدة في إيجاد حل.

وتابع “يقول كثيرون إنهم لا يريدون التعامل مع المنتجات، وأنا أحترم هذا الموقف تماماً. لكن في الوقت نفسه فإن هذه الأغذية قد نضطر إلى إتلافها وهذا يتعارض مع كل شعارات الحفاظ على الغذاء”.   

ورداً على سؤال عن إمكانية التبرع بها للمحتاجين، قال إيفانوف “هل سيكون هذا معقولاً حقاً؟ لا يوجد شيء خطأ في المنتجات، ولا يكسب باولو شيئاً إذا بعناها”.

كما قطعت سلسلة مطاعم Pane Fresco التعاون مع باولو روبرتو دون أي تعويض على الإطلاق.  

وأعلنت زوجة روبرتو السابقة اليوم إنهاء التعاون معه بعد أن كانت شخصية رئيسة

في أعماله رغم انفصالهما منذ 2012.

وكانت الشرطة السويدية نفّذت الأسبوع الماضي حملة ضد شراء الجنس أسفرت عن القبض على 28  رجلاً. فيما وصفت الرقم بأنه “إبرة في كومة قش”، مشيرة إلى أن المشكلة في الواقع أكبر من ذلك بكثير.

وحظيت الحملة باهتمام إضافي بعد القبض على باولو روبرتو.

ويجرّم القانون السويدي شراء الجنس لا بيعه. ويدين من يدفع الأموال لقاء ممارسته، في حين يعتبر الفتيات اللاتي تبعن الجنس ضحايا للاستغلال والاتجار غالباً.  

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.