امتهنت الدعارة في دبي وجاءت إلى السويد لتحميها

(صورة أرشيفية لامرأة تمتهن الدعارة في ستوكهولم) Photo Tomas Oneborg / SvD / SCANPIX TT
Views : 791

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: بالتزامن مع حملة الشرطة للقبض على مشتري الجنس، تسلط وسائل الإعلام السويدية الضوء على قصص العاملات بالدعارة وكيف يجري تجنيدهن والمبالغ التي تتقاضينها.

واحدة من هؤلاء النساء البرازيلية كلوديا (33 عاماً) التي امتهنت الدعارة وجاءت إلى السويد مع صديقها الألماني عارف (30 عاماً) لينتهي بها المطاف إلى الضرب والإهانة قبل أن تلجأ إلى الشرطة لتخليصها. وفق ما نشرت أفتونبلادت اليوم.

بدأت كلوديا ممارسة الدعارة في دبي عن طريق موقع عالمي للمواعدة. وأستأجر لها أحد مشتري الجنس شقة هناك. ثم تعرفت على عارف وانتقلت للعيش معه.

نصحها موقع المواعدة العالمي المسجل في إسبانيا بالذهاب إلى السويد. وقال لها إن الفتيات هناك تحصلن بين 6 آلاف و8 آلاف دولار بالأسبوع جراء ممارسة الدعارة.

حاول عارف إقناع كلوديا بالذهاب إلى سنغافورة بدلاً من ذلك، لكنها فضلت السويد لأنها ستكون في مأمن من عقوبة ممارسة البغاء.

ويعاقب القانون السويدي مشتري الجنس دون أن يعاقب المراة التي تقدمه، حيث يعتبرها ضحية للاستغلال والمتاجرة.

غير أن القانون يعاقب أيضاً كل من يدير أعمال الدعارة أو يؤجر شقته بغرض البغاء.  

جاءت كلوديا وعارف إلى السويد في 14 شباط/ فبراير الماضي بعد أن قضيا أياماً في ألمانيا. واستأجرا شقة في ستوكهولم دفعت كلوديا إيجارها نحو 16 ألف كرون لمدة 4 أسابيع. فيما كان والداها في البرازيل يعتقدان بأنها تقضي عطلة مع صديقها.

التقط عارف لها صوراً بملابس خفيفة وأطلق عليها اسماً مستعاراً ونشره في المواقع الجنسية وكتب “نيكول.. 22 عاماً فتاة أمريكية لاتينية مثيرة تحقق كل رغباتك وترحب بالعملاء سبعة أيام في الأسبوع، من الساعة 4 مساء إلى الواحدة  ليلاً”.

وبقي موقع المواعدة في إسبانيا على اتصال بكلوديا وعارف حيث كان يرتب لها الزبائن عبر الواتس آب، مقابل 2500 كرون في الساعة، يحصل الموقع منها على 700 كرون.

وقالت كلويدا للشرطة السويدية لاحقاً “قررت مع عارف أن أعمل في الدعارة وأعطيه 30 بالمئة مما أكسبه فيما آخذ 70 بالمئة. وقال لي إنني سأضطر للعمل هكذا مدة 3 أشهر فقط حيث سنجمع كثيراً من المال ليستطيع تشغيل فتيات أخريات فيما أتوقف أنا عن ذلك”.  

وحين كان مشترو الجنس يأتون إليها كان عارف يدخل إلى غرفة أخرى، ويرسل إليها رسالة تخبرها بانقضاء الساعة.

وفي وقت فراغها كانت تمارس التمارين الرياضية وقالت لعارف “لا أستطيع العيش دون الذهاب إلى الجيم”.

تعرضت كلوديا لاعتداء من أحد الزبائن. وكتبت عبر الواتس آب لموقع المواعدة “بعد الجنس. ضربني بعنف وأخذ المال”. فأجابها شخص في الموقع “سأبلغ الشركة عن الزبون، لكن عليك الذهاب إلى الشرطة أيضاً. لديك جميع الحقوق في السويد، ولن يتم طردك. السويديون جيدون في الدفاع عن النساء”.

استقبلت كلوديا من اثنين إلى أربعة زبائن يومياً.

وفي 2 آذار/ مارس، أبلغ ساعي البريد الشرطة عن شجار في شقتهما حيث خرجت كلوديا تطلب المساعدة وتقول إن عارف يضربها بشدة.  

وقال ساعي البريد في التحقيق “من الواضح أن المرأة كانت خائفة جداً من الرجل”.

وقالت شرطية تولت التحقيق “حين كنت أسألها عن والداتها كانت تجهش بالبكاء”.  

فيما قالت كلوديا “تدهورت علاقتنا، أراد أن يأخذ كل نقودي. حاولت أن أتركه لكنه أخذ جواز سفري. لم أكن أرغب في المتابعة ، لكنه لم يسمح لي”.

وفي 14 نيسان/ أبريل، حكم على عارف بالسجن مدة ثلاثة أشهر. فيما عادت كلوديا إلى دبي وقالت للشرطة إنها ستقابل صديقها وتأخذ ملابسها ثم تعود إلى وطنها.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.