امرأة تُقتل على يد زوجها كل ثلاثة أسابيع في السويد

Foto Pontus Lundahl / TT (أرشيفية)
Views : 2707

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: كل ثلاثة أسابيع، تُقتل امرأة في السويد على يد زوجها أو شريكها، و20 بالمئة من بلاغات العنف التي تتلقاها الشرطة تحدث في العلاقة الوثيقة بين الرجل والمرأة، كالزواج أو السامبو، و80 بالمئة من المشتكين يكونون عادة من النساء. وفي المجموع، أبلغت نحو 9 آلاف امرأة الشرطة عن عنف تعرضن له من شركائهن حتى الآن هذا العام. أرقام كشفها مجلس مكافحة الجريمة اليوم واعتبر خبراء أنها تدق ناقوس الخطر. وفق ما نقل SVT اليوم.

وقالت مديرة العمليات في المركز الوطني لسلام المرأة أوسا فيتكوفسكي إن “عنف الرجال ضد النساء واسع النطاق لدرجة اعتباره مشكلة صحية واجتماعية عامة”.

ويرفع كثير من السياسيين في السويد في الفترة الأخيرة شعار القضاء على عنف العصابات، لكن من غير الشائع رفع شعار مكافحة العنف ضد المرأة، رغم أنه جريمة تطول آلاف النساء كل عام.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تعرضت بين 30 و60 بالمئة من نساء العالم للعنف الجسدي أو الجنسي من قبل شركائهن. وقالت فيتكوفسكي إن هذه الإحصاءات تنطبق أيضاً على السويد.

ويطول العنف القاتل في العلاقات الزوجية امرأة واحدة ​​كل ثلاثة أسابيع في المتوسط بالسويد. وحتى آب/أغسطس الماضي، أبلغت 8970 امرأة عن تعرضهن للإيذاء من قبل شركائهن.

ويُعتقد بأن الرقم أكبر بكثير. حيث لا تبلغ جميع النساء الشرطة عن العنف الذي يتعرضن له. وفق ما تظهر استطلاعات مجلس مكافحة الجريمة.

وقالت فيتكوفسكي “يشعر كثير من الناس غالباً بالذنب والعار ويعتقدون بأنهم يتحملون مسؤولية ما يتعرضون له. لكن هذا شيء يجب أن نطرحه، فالمرأة التي تتعرض للعنف ضحية لجريمة وهي ليست مسؤولة عن تصرفات الشخص الآخر”.   

وتمتنع نساء كثيرات عن إبلاغ الشرطة بسبب الخوف من أن يزداد الأمر سوءاً، إضافة إلى ضعف الثقة في القضاء. وفق تقرير SVT.

في العام الماضي، على سبيل المثال، أدى 18 بالمئة فقط من بلاغات الانتهاكات الجسيمة لحقوق المرأة إلى المحاكمة.

وقالت فيتكوفسكي “قد ينخفض ​​الميل إلى إبلاغ الشرطة حين تشعر المرأة أن ذلك لا يؤدي إلى أي إجراء قانوني. لكن في الوقت نفسه، أعتقد بأن الوعي قد زاد بأن العنف أمر إجرامي وأنني كامرأة لدي الحق والفرصة لطلب المساعدة والدعم لأتمكن من تغيير وضعي في حياتي”.