Foto: Johan Nilsson / TT / Kod 50090
Foto: Johan Nilsson / TT / Kod 50090
2020-08-20

الكومبس – ستوكهولم: وجّه سياسيون انتقادات حادة للحكومة بعد أن استطاع شابان مدانان بجريمة قتل الهرب مساء أمس من مركز لرعاية الأحداث بمساعدة مسلحين. وطالبت أحزاب في المعارضة الحكومة بالتحرك. وفق ما نقلت TT.

وقالت رئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش “يجب أن يكون هناك فرق أكبر بين مركز رعاية الأحداث والمركز الترفيهي”.

وحكم على الشابين (18 و19 عاماً) برعاية الأحدث المغلقة في جريمتي قتل وشروع بالقتل، غير أنهما تمكنا من الهرب من مركز للأحداث في لوند مساء أمس. وأصدرت الشرطة اليوم إنذاراً على مستوى السويد للقبض عليهما.

وهذه هي المرة الثانية التي يتمكن فيها قاتل مُدان من الهرب من مركز للأحداث خلال وقت قصير. ففي نهاية يوليو، استطاع رجلان تهريب شاب (18 عاماً) في Kungsbacka.

وقال المتحدث في القضايا القانونية بحزب المحافظين يوهان فوشيل “إنه أمر معيب جداً. يجب ألا يكون أحد قادراً على الهرب بهذه الطريقة. لا يوجد حتى سور حول المركز”.

ولفت فوشيل إلى أن السويد تشهد جرائم عصابات حيث يصبح الجناة أصغر سناً ويرتكبون جرائم أكثر خطورة. وتساءل “ماذا يقول الضحايا وأقاربهم عن هرب الجناة متى أرادوا؟!”.  

وطالب المحافظون الحكومة بالتحرك وضمان الأمن في مراكز الأحداث، مطالبين بسجون خاصة للأحداث على المدى الطويل.  

كما طالبت إيبا بوش الحكومة بالعمل على منع عمليات هروب مماثلة، داعية إلى مراجعة شاملة للأمن في مراكز الأحداث.  

فيما قال المسؤول الصحفي في إدارة رعاية الأحداث ستيفان فروديني إنه سيتم التحقيق في عملية الهرب.

ولم يشأ فروديني أو الشرطة تحديد عدد الأشخاص الذين شاركوا في تهريب الشابين، لكن يُعتقد بأنهم كانوا مجموعة.

وقال فروديني “يجب علينا تكييف أنشطتنا مع تطور المجتمع. لدينا مجرمون أكثر خطورة وهذا هو السبب في أننا بدأنا مشروعاً أمنياً ​​كبيراً يتضمن إنشاء أسوار أفضل وتقييماً للمخاطر  وأنشطة أمنية”.

Related Posts