انتقادات لطبيب كان مشرفاً على امرأة حامل أنجبت في المرحاض

الصورة من الأرشيف
Views : 846

المحافظة

سوديرمانلاند

التصنيف

الكومبس – أخبار السويد: وجهت هيئة الرقابة الصحية في السويد انتقادها لطبيب بعد أن أرسل امرأة حامل إلى منزلها وطلب منها تناول دواء مسكن للآلام،  فما كان منها إلا أن تنجب طفلها في المرحاض.

وجرت القصة قبل عام تقريباً مع إمرأة في أحد مشافي أوستاد جنوب السويد، حيث زارت جراء شعورها بآلام في المعدة  المستشفى وهي حامل في الأسبوع ال 31 ، وبعد إجراء الفحوصات الطبية لها تبين وجود دم في البول وهو دليل على أنها تعاني من بعض الإلتهابات وفقاً للطبيب المعالج، الذي وصف لها مضاداً حيوياً وقرر إرسالها إلى المنزل باعتبار حالتها لاتستدعي البقاء في المشفى وأن موعد ولادتها لازال مبكراً.

ولكن حالة المرأة الصحية تفاقمت في مساء ذات اليوم، وعند مراجعتها المشفى من جديد، تم أخذ بعض الصور الشعاعية للمهبل، التي لم تظهر وجود أي شيء خارج عن المألوف مما دعاها للعودة إلى المنزل مرة أخرى.

زارت المشفى مرتين في يوم واحد ولكن…

وبعد ساعات من ذلك، إزدادت آلام المرأة الحامل ما دفع زوجها للإتصال بالمستشفى مستغيثاً المساعدة، نظراً لحالة زوجته، فماكان من مسؤولي الخدمات الصحية إلاّ أن طلبوا منه إعطاءها دواء (ألفيدون) وهوعلامة دوائية سويدية للمسكنات، لكن وضع المرأة لم يكن يحتمل الإنتظار أكثر، حيث شعرت بالرغبة في الإستفراغ  وذهبت  بعجلة من أمرها إلى المرحاض وهناك تعرضت لتقلصات حادة ثلاث مرات لتنجب بعد ذلك طفلها على كرسي المرحاض قبل موعد ولادته بأكثر من شهر، وبعد نصف ساعة من ولادتها، وصلت سيارة الإسعاف التي طلبها زوجها إلى المنزل وقامت بنقلها للمستشفى.

الأطباء لم يعرفوا ماجرى لها

وتتمتع المرأة البالغة من العمر 39 عاما هي وطفلها بحالة صحية جيدة  وقد علقت على ماجرى معها بالقول، إنها  فكرت كثيرا بالحادثة محاولة العثور على توضيح عما إذا كان يتوجب على المشفى إبقائها لليلة تحت الرقابة لتجنب ما حصل لها، وعند إتصالها بالمسؤولين عن وضعها الصحي تفاجأت بعدم معرفة أي من كبار الأطباء بعملية ولادتها تلك .

وقد وجه تقرير هيئة التفتيش والرقابة الصحية، إنتقاداً للطبيب المعالج موضحاً أن وجود دم في البول هود دليل على الإلتهاب والذي يشير بدوره إلى إحتمال ولادة مبكرة وبالتالي ضرورة بقاء المرأة تحت المراقبة وهو ما لم يقم به الطبيب المسؤول.