انتقادات للحكومة السويدية بسبب مشروع قانون حول اللاجئين الأطفال

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: انتقدت عدد من المؤسسات السويدية المعنية بطالبي اللجوء الأطفال والشباب المراهقين القادمين الى البلاد لوحدهم بدون صحبة ذويهم، المقترح الحكومي الداعي الى السماح لفئة عمرية معينة منهم بإكمال دراستهم الثانوية في البلاد.

وحذرت مصلحة الهجرة من الصعوبات التي تواجهها في تحديد أعمار طالبي اللجوء دون سن الثامنة عشر بشكل عام.

وكانت الحكومة السويدية قد تقدمت بمقترح، ينص على تمديد تصريح الإقامة للشباب طالبي اللجوء ممن أكملوا سن 17 عاماً، بالشكل الذي يسمح لهم بإكمال الدراسة الثانوية في البلاد، إلا أن مصلحة الهجرة وفي حال إقرار البرلمان السويدي للمقترح، ستواجه صعوبة في تحديد من أكملوا سن 17 عاماً أو من هم دون ذلك.

والخط الفاصل الحاسم للشباب طالبي اللجوء القادمين لوحدهم الى البلاد هو 18 عاماً.

وقال المستشار القانوني لمصلحة الهجرة فريدريك باير لوكالة الأنباء السويدية: “نواجه الآن صعوبات جديدة في تقييم أعمار طالبي اللجوء ضمن هذه الفئة، لم نكن نتطلع إليها”.

ويفتقر غالبية الأطفال والمراهقين الشباب المشمولين بذلك إلى وثائق الهوية التي تثبت أعمارهم الحقيقية، فيما لم تثبت الفحوصات الطبية التي يجريها الطب الشرعي، فائدتها في هذا المجال.

“التمييز على أساس العمر”

وأوضحت مصلحة الهجرة، أن الأمر قد يبدو غير عادلاً عندما لا يتم تطبيق القوانين نفسها على طلاب المدارس الثانوية في سن 16 عاماً، فيما تنطبق على من هم أكبر منهم بعام واحد.

وكتبت وكالة مظالم الأطفال، BO، داعية الى “إستبعاد جميع طالبي اللجوء بين 16 و 17 عاماً من إمكانية تمديد رخصة إقامتهم، وذلك فقط بسبب التمييز في السن الذي قد ينشأ جراء ذلك”.

كما انتقدت عدد من الهيئات الأخرى مشروع المقترح الحكومي بهذا الخصوص، حيث ذكرت محكمة الاستئناف الإدارية في ستوكهولم، أن تلك المقترحات والتغييرات “صعبة للغاية”، وأن من الصعب الحصول على لمحة عامة عن العواقب الناجمة عن ذلك.

وصول المزيد

وتتوقع مصلحة الهجرة وغيرها من المؤسسات المعنية، وصول المزيد من الأطفال والمراهقين الشباب الى السويد من أجل طلب اللجوء فيها، في حال جرى إمرار المقترح الحكومي.

وقال باير: “نظام الإشارات في عالمنا قوي جداً. في كل مرة يجري فيها النظر في التشريعات القانونية، بطريقة نقصد منها الإيجابية، تُرسل إشارة تعمل على استقدام المزيد من الناس الى السويد. هذا ما نعرفه من خلال التجربة”.