انخفاض بناء مساكن جديدة مقابل زيادة نسبة الشقق المخصصة للإيجار

الكومبس – اقتصاد: أشارت الأرقام الأولية، الصادرة من مكتب الإحصاء السويدي، إلى انخفاض نسب بناء المساكن في السويد، مقابل ارتفاع نسب الشقق المخصصة للإيجار.

وأوضحت الأرقام أن 61 في المائة من الشقق/ التي تم بناؤها في الفترة من يناير إلى يونيو كانت بغرض تأجيرها.

كما تظهر الإحصائيات أنه ولسنوات عديدة، بات ما يقرب من نصف الشقق/ التي بنيت في السويد مملوكة من قبل مستأجريها

ووصف يوهانس جوهانسون، خبير الإحصاء في مكتب الإحصاء السويدي هذه الزيادة في نسبة الإيجارات، بأنها حادة للغاية، دون أن يستبعد أن تكون النسبة أكبر من ذلك، سيما أنه في البلديات خارج المناطق الحضرية، تكون ظاهرة الإيجارات أكثر شيوعاً.

بالإضافة إلى ذلك، قد يتغير شكل الإيجار خلال فترة البناء، ففي السنوات الأخيرة، تم تحويل العديد من المشاريع، والتي تكون وفقًا لخطط البناء، عقارات مخصصة للبيع إلى عقارات مستأجرة، عندما ينتهي العمل في المشروع العقاري.

ومقارنةً بالنصف الأول من العام الماضي، انخفض عدد مشاريع البناء في السويد بنسبة تسعة بالمائة للمباني السكنية، كما انخفض بناء المنازل الصغيرة بنسبة 21 في المائة.

وتوقع الخبير يوهانسون أن يستمر الانخفاض في بناء المساكن وما يدلل على ذلك تراجع تصاريح البناء الممنوحة في البلاد.

يذكر أن نسب تأجير العقارات تتفاوت بشكل كبير من منطقة إلى أخرى في السويد فبينما نراها ترتفع في مقاطعات فسترا يوتالاند، كالمار وأوسترغوتلاند، فقد انخفضت بشكل حاد في، على سبيل المثال، مقاطعة سكونه.