انخفاض تاريخي في الاقتصاد السويدي بنسبة 8.6 بالمئة

Foto: Henrik Montgomery/TT kod 10060

الكومبس – اقتصاد: انخفض ​​الناتج المحلي الإجمالي للسويد بشكل حاد نتيجة أزمة كورونا، كما كان متوقعاً، لكنه مازال أفضل من بقية دول الاتحاد الأوروبي.  وانكمش الناتج المحلي بنسبة 8.6 في المائة خلال الربع الثاني من العام مقارنة بالربع السابق. وهي أكبر خسارة يسجلها الاقتصاد السويدي منذ 40 عاماً.  وفق ما نقل SVT اليوم.

ويعرف الناتج المحلي الإجمالي بأنه القيمة التي ينتجها مجتمع ما من كل السلع والخدمات خلال سنة.

وقال مكتب الإحصاء السويدي في بيان اليوم إن “الانخفاض في الناتج المحلي الإجمالي هو الأكبر لربع واحد في الفترة من 1980 وما بعدها”.

وخلال الربع الأول من العام 2020، انخفض مؤشر الناتج المحلي الإجمالي  0.3 بالمئة ، وانكمش الآن بنسبة 8.6 بالمئة في الربع الثاني، وفق أرقام مكتب الإحصاء.

وقالت المحللة المالية في التلفزيون السويدي كريستينا لاغيرستروم “إنه انخفاض تاريخ لكنه ليس مستغرباً نتيجة الأزمة”، موضحة أن التراجع هو انعكاس مباشر لتأثير الوباء على الاقتصاد، حيث أثرت القيود بشدة على الصناعة وقطاع السفر، إضافة إلى أمور أخرى.

انهيار عالمي

وانهار إجمالي الناتج المحلي في جميع أنحاء أوروبا بشكل غير مسبوق خلال الربع الثاني نتيجة أزمة كورونا. وانخفض إجمالي الناتج لدول الاتحاد الأوروبي بنسبة 14.4 بالمئة.

في إسبانيا، تقلص الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 18.5 بالمئة مقارنة بالربع الأول، وهو أكبر انخفاض في الاتحاد الأوروبي. وبلغ انهيار إيطاليا 12.4 بالمئة، وفرنسا 13.8 بالمئة. وبدت الأوضاع سيئة أيضاً على على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي. حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بنسبة 9.5 بالمائة مقارنة بالربع الأول.

وكان أداء الاقتصاد السويدي أفضل نسبياً مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي الأخرى خلال الوباء.