انخفاض “تاريخي” في عدد طالبي اللجوء بالسويد

Foto: Marcus Ericsson / TT / Kod 11470
Views : 3037

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أدت القيود المفروضة على السفر إلى وقف تدفق اللاجئين إلى السويد خلال فصل الربيع. وخفّضت مصلحة الهجرة بشكل كبير توقعاتها لعدد طالبي اللجوء، متوقعة أيضاً انخفاض هجرة اليد العاملة والطلاب الأجانب. وفق ما نقلت TT اليوم.

وأظهرت توقعات المصلحة أن عدد طالبي اللجوء سيكون بين 10 آلاف و17 ألفاً العام الحالي، وهو انخفاض بمقدار 8 آلاف طالب لجوء مقارنة بتوقعاتها في أيار/مايو.

وقال المدير العام لمصلحة الهجرة ميكائيل ريبينفيك “هذا انخفاض تاريخي يمكن مقارنته بالعام 1999 عندما كانت لدينا مستويات مماثلة بحدود 11 ألف طلب”.

وعزا ريبينفيك تراجع الأعداد إلى قيود السفر وإجراءات مكافحة العدوى، موضحاً “ليس الأمر أن العالم أصبح أفضل، فاللاجئون الذين يضطرون للفرار من الجوع والصراعات لا يزالون في المخيمات أو في البلدان التي يعيشون فيها”.

وأضاف “شهدنا انخفاضاً حاداً. ومنذ مارس (آذار) كان لدينا في المتوسط ​​180 طلب لجوء في الأسبوع”.

ومن بين طالبي اللجوء، أتى 12 بالمئة فقط من الخارج خلال الأشهر الأولى من الوباء، فيما كان الآخرون في السويد قبل ذلك، ثم تغير الوضع الآن، فحوالي نصف طالبي اللجوء أتوا من الخارج والنصف كانوا هنا من قبل. حسب ريبينفيك.

وتوقعت مصلحة الهجرة أن يقدم 39 ألف شخص طلباً للحصول على إقامة عمل هذا العام، مقارنة بـ51 ألف شخص في توقعات سابقة.

ومن المتوقع أن يتقدم حوالي 14 ألف طالب أجنبي للحصول على إذن للدراسة، مقارنة بـ20 ألفاً وفق التوقعات السابقة.

وقال ريبينفيك “عندما تقل القيود المفروضة على السفر سيزداد عدد اللاجئين وطالبي اللجوء على الأرجح. لكن متى يحدث ذلك، لا أحد يعرف”.

وأضاف “لا نتوقع تغييراً سريعاً. حيث قالت كل من هيئي الصحة العامة والطوارئ إن هذا (المواجهة مع الوباء) سباق ماراثون طويل، وليس سباق جري قصير”.

وأوضح أن تراجع عدد الطلبات يؤدي إلى أوقات معالجة أقصر في مصلحة الهجرة، مضيفاً “هذا شيء جيد، يمكننا استثمار الموارد في الانتهاء رويداً رويداً من القضايا المفتوحة”.