انطلاق القمة الأوروبية وسط خلافات حول الهجرة ودورها بنمو اليمين المتطرف

Lars Pehrson/SvD/TT 68 procent av de tillfrågade svenskarna anser att det är bra att Sverige är med i EU. Arkivbild.
Views : 2586

التصنيف

الكومبس – دولية: يلتقي قادة 27 دولة أوروبية الخميس والجمعة ببروكسل، في قمة تطغى عليها أزمة الهجرة، وسط انقسامات بين الدول الأعضاء، لا سيما بين فرنسا وألمانيا وإيطاليا.

وسيناقش القادة الأوروبيون فكرة إنشاء منصات وصول إقليمية خارج أوروبا، بالتوافق مع بعض الدول مثل تونس، وحثها على قبول إنشاء تلك المراكز على أراضيها.

وتخيم الخلافات بين دول أوروبا الشرقية بولندا والمجر والتشيك وسلوفاكيا، والتي ترفض إعادة توزيع المهاجرين، وهي دول تلقى دعماً من النمسا، وبين ألمانيا وفرنسا من جهة أخرى.

وتعتبر فكرة إنزال المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي قادرة على تجنيب الأوروبيين الصراعات الدبلوماسية حول استقبال السفن، لكن ملامح المشروع لا تزال غامضة، كما أنه يطرح العديد من الأسئلة حول احترامه أحكام القانون الدولي.

 

تحذير من تأثير الخلافات حول الهجرة على نمو اليمين المتطرف

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الأربعاء أن “الجدل حول حركات الهجرة يزداد حدة” مبديا مخاوفه في حال عدم التوصل إلى حل، من أن يؤدي الوضع إلى “تعزيز حجج” حركات شعبوية تبدي “ميلا واضحا إلى التسلط”.

وحذر توسك في رسالة الدعوة الموجهة إلى قادة الدول الـ28 بأن “الرهانات عالية جدا، والوقت يدهم”، مشيرا إلى أن حركة وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية تراجعت بشكل حاد بالمقارنة مع التدفق الذي سجل في خريف 2015.

وفي الوقت الذي يتفق فيه القادة الأوروبيون على ضرورة وقف تدفق الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، تظل الخلافات بينهم قائمة حول تقاسم مسؤولية استقبال المهاجرين المتواجدين بالفعل على الأراضي الأوروبية.

وفي قمة بروكسل الحالية، سيكون على قادة الاتحاد مواصلة جهودهم في هذا الاتجاه، وتكثيف الضغوط على الدول الأفريقية من أجل منع الهجرة غير الشرعية وقبول عودة رعاياهم الذين يرفض الاتحاد الأوروبي استقبالهم كمهاجرين.

السويد وشرطة مراقبة الحدود الأوروبية

وبالإضافة إلى ذلك، يتم طرح فكرة إنشاء شرطة لمراقبة الحدود قوية قوامها 10 آلاف شخص. ولكن تبقى مسألة التمويل اللازم لتلك الإجراءات محل خلافات بين الدول الأوروبية، كما هو الحال بالنسبة للأموال التي وعد بها الاتحاد لتركيا وفق الاتفاق المبرم بين الطرفين

، وستكون مساهمة السويد كبيرة، بين 400 و500 شرطي، وفقاً لباتريك انغستروم، رئيس شرطة الحدود السويدية.

وقال انغستروم”إن ذلك الرقم كبير للغاية، التوظيف عملية شاقة بالنسبة للشرطة السويدية. تمتلك شرطة الحدود السويدية حالياً 1100 من الموظفين و 200 فرد في خفر السواحل ولا تستطيع في الوقت الحالي التخلي عن كل الموظفين.