اهتمام إعلامي بتظاهرة أمهات وعوائل ضحايا إطلاق النار في ستوكهولم

Claudio Bresciani/TT
Views : 4942

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أولت وسائل الإعلام السويدية، اهتماما بالتظاهرة التي نظمتها أمس في ستوكهولم، الأمهات وعوائل الضحايا الذين لقوا مصرعهم جراء حوادث إطلاق النار.

وطالب المتظاهرون صناع القرار في البلاد القيام باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عمليات القتل هذه، وذكروا أن الهدف من احتجاجهم هو جعل عوائل الضحايا الذين أصبحوا مصدراً للإحصائيات وعناوين الأخبار مؤثرين .

وقالت والدة احدى الضحايا وتدعي كاتري رينا لوكالة الأنباء السويدية: “حان الوقت لنستيقظ ونرى أن هذه مشكلة”.

وتجمع مئات من الأشخاص في ميدان سيرغل، وسط العاصمة ستوكهولم، للوقوف دقيقة صمت والاستماع إلى الكلمات التي ألقيت والأغاني التي أُنشدت بالمناسبة، لكن وقبل كل شيء للاستماع الى حديث الأمهات وكيف تلقوا خبر موت أبنائهم.

ووقفت رينا مع ابنتها البالغة من العمر عشرة أعوام على المنصة ووصفت الطريقة التي علمت بها بنبأ مقتل أبنها، قائلة: “فتحت الباب ووجدت شرطيين في ملابسهما الرسمية، وبدا جادين جداً، ما دفعني إلى الاعتقاد بأن أمر ما حصل”.

وأشارت الى أن الساعة كانت الثالثة بعد منتصف الليل عندما تلقت الخبر.

وتابعت: “سألتني الشرطة: هل أنت أم يوناثان؟ وقتها فهمت الأمر على الفور”.

واستمرت، موضحة أن تفكيرها الأول انصب حول أن ابنها البالغ عمره 20 عاماً توفي في حادث سيارة، ولكن عندما أخبرتها الشرطة بأنه مات بإطلاق النار عليه، أصبح الأمر غير مفهوماً بالنسبة لها، مشيرة الى أنها كانت تقرأ عناوين الصحف حول رجال أطلق النار عليهم، وتصورت أن الأشخاص الذين لا ينشطون في العصابات الإجرامية ليسوا في حاجة لأن يكونوا قلقين من ذلك.

وأوضحت، أنها لم تستطع اخبار أبنتها بذلك، وقامت الشرطة بتلك المهمة.

وتابعت، أنه أجلست أبنتها كيلا على ركبتيها، فيما جلس شرطي أمامها وأخبرها بخبر موت شقيقها الأكبر.

وقالت رينا: “لا اعرف كيف سارت الأمور بعد ذلك، غيرت تلك اللحظة حياتنا الى الأبد”.