بالصور.. لوفين في Borlänge بعد موجة من الجرائم

Foto: Fredrik Sandberg / TT
Views : 1156

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: يزور رئيس الوزراء ستيفان لوفين منطقة Tjärna ängar غرب Borlänge في دالارنا، بعد أن حظيت المنطقة باهتمام واسع إثر سلسلة من أعمال العنف الخطيرة.  

وقال رئيس مجلس بلدية بورلنغه، يان بوهمان (اشتراكي ديمقراطي) “يجب أن نوقف الجريمة، حيث تم وصف جزء من المدينة في تقرير الشرطة العام الماضي بأنه في طريقه ليصبح “منطقة معرضة للخطر بشكل خاص” إذا لم يتم تدارك الموقف”. وفق ما نقلت TT.

وأضاف “من الواضح أن هناك قلقاً، لكن المنطقة ليست “غيتو” (معزول). إنها منطقة يعيش فيها عدد كبير جداً من السكان الوافدين حديثاً، ويوجد كثيرون ممن عاشوا هنا طوال حياتهم”.

Foto: Fredrik Sandberg / TT

وتأتي زيارة لوفين بعد عدد من حوادث إطلاق النار واستخدام السكاكين. كما حظي عدد من الأحداث بقدر كبير من الاهتمام على المستوى الوطني، على سبيل المثال حين اعترضت مجموعة كبيرة من الأطفال شاحنة لبيع المثلجات للاستيلاء على الآيس كريم نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، الأمر الذي دفع شركة Hemglass إلى التوقف عن الذهاب إلى منطقة Tjärna.

وبعد أيام قليلة فقط، تم تهديد موزع الصحف خلال ساعات العمل، ما دفع شركة التوزيع إلى إعادة جدولة ساعات العمل.

وسيلتقي لوفين خلال الزيارة مع الشرطة وممثلين عن البلدية.

وقال بوهمان “نحن في بورلنغه لدينا إيمان كبير بالمستقبل وتصميم على الابتعاد عن قائمة المناطق المعرضة للخطر. نحن مصممون على القيام بذلك ونحتاج إلى دعم ومساعدة من الدولة”.

ورداً على سؤال عن الشيء الأكثر أهمية الذي يجب على الحكومة فعله الآن، قال بوهمان “من الصعب جداً تلخيص الأمر في شيء واحد. يريد المجلس البلدي مناقشة كل الإجراءات على المدى الطويل والقصير”.

وأضاف “يتعلق الأمر بزيادة عدد أفراد الشرطة، وفي الوقت نفسه العمل طويل الأجل لتهيئة الظروف للناس لتحقيق معيشة جيدة، حتى لا يسلكوا طريق الجريمة. وهذا يرتبط بالعمل والتعليم”.

ويطالب المجلس البلدي باتخاذ عدد من الإجراءات لتحسين الوضع، بما في ذلك 75 كاميرا مراقبة جديدة وتعيين مزيد من حراس الأمن”.

Foto: Fredrik Sandberg / TT
Foto: Fredrik Sandberg / TT
Foto: Fredrik Sandberg / TT
Foto: Fredrik Sandberg / TT