Foto: Christine Olsson / TT / Kod 10430
Foto: Christine Olsson / TT / Kod 10430
2020-05-22

كان بالإمكان إنقاذ كثيرين لو نقلوا إلى المستشفيات

الكومبس – ستوكهولم: قال أستاذ أمراض الشيخوخة في جامعة أوميو البروفيسور إنجفي غوستافسون إن كثيراً من نزلاء دور المسنين في السويد توفوا بكورونا “دون داعٍ”، ملقياً باللوم على التقييم الخاطئ للأعراض وعدم نقل المسنين إلى المستشفيات، والاكتفاء بإعطائهم دواء المورفين. وفق ما نقلت أفتونبلادت اليوم.   

وكانت إحصاءات أظهرت أن 9 من كل 10 وفيات بكورونا كانوا فوق الـ70 عاماً، ونصف هؤلاء كانوا يعيشون في دور المسنين.

وكان غوستافسون بحث في رعاية المسنين لعقود. وحذّر في وقت سابق من إمكانية انتشار كورونا بسرعة في دور الرعاية.

ورأى غوستافسون أنه كان بالإمكان تجنّب كثير من الوفيات لو قدمت الرعاية المناسبة لكبار السن ونقلوا إلى المستشفيات، مشيراً إلى أن ما جرى هو إبقاؤهم في دور الرعاية مع إعطائهم المورفين وهو “أسوأ دواء ممكن” لحالتهم.

وأوضح “إذا أعطيتهم المورفين فسيموتون بسرعة (..) في كثير من الحالات، لم يقيّم الأطباء الأعراض بشكل صحيح. إنه أمر مروع أن يتم وصف علاج يؤدي إلى الموت”.

وانتقد غوستافسون هيئة الصحة العامة وإدارة الرعاية الاجتماعية وقال إن السلطات “جاهلة تماماً” بطرق منع انتشار العدوى في دور المسنين.

وأضاف “لم تكن هناك إجراءات كافية للنظافة والتوعية اللازمة لإبعاد العدوى. وعندما تدخل العدوى إلى المسكن، فسيكون لها عواقب مميتة، لأن كثيراً من كبار السن ضعفاء”.

غير أن توماس ليندين المسؤول في إدارة الرعاية الاجتماعية رفض الاتهامات وقال إن الإدارة لديها صورة جيدة عن كيفية عمل رعاية المسنين.  

وأضاف “نجري تحليلات لعمل رعاية المسنين، والصورة العامة هي أنها تعمل بشكل جيد في معظم أنحاء السويد. لكن من يعيشون في دور الرعاية يعانون ضعفاً كبيراً في المناعة بسبب التقدم في العمر. نرى أن عدد الأشخاص الذين توفوا هذا العام يمكن مقارنته بعدد الذين يموتون كل عام في وباء الإنفلونزا”.

في حين قال غوستافسون “تم ترويج أسطورة مفادها أنه ليس من المجدي إرسال المسنين إلى المستشفيات لأنهم سيموتون بسرعة. هذا ليس صحيحاً”.

Related Posts