بطل كمال الأجسام السوري محمد رجوب: أطمح تمثيل السويد في البطولات العالمية

Views : 294

التصنيف

الكومبس – رياضة: يُعتبر لاعب كمال الأجسام السوري، محمد حسام ناظم رجوب، واحد من المهارات الرياضية العربية التي لجأت الى السويد، هربا من أوضاع الحرب، وعدم الاستقرار، ليُكمل مشواره الرياضي من جديد في ظل ظروف صعبة، ناجمة عن التنقل الى بلد جديد مختلف تماما في كل شيء.

لكن رجوب يدرك أن الظروف المحيطة به قد تكون عاملاً مساعداً في تحقيق أحلامه الرياضية، ويعترف ان رياضة كمال الأجسام بحاجة لصبر كبير، وعدم الوقوف عند الفشل واليأس.

 الكومبس التقت رجوب وتحدثت معه عن بداية مسيرته في سوريا، والصعوبات التي واجهته في السويد، وعن ظروف استمراره في ممارسة كمال الأجسام في السويد وعن البطولات التي شارك فيه وكيف ينظر الى المستقبل.

هل لك أن تعّرف نفسك لقراء الكومبس؟ 

انا من سوريا من مدينة حمص، وعمري 26 سنة، جئت الى السويد في عام 2015، اخترت السويد لأني اعرف انها ستوفر لي الفرص، وخصوصاً في مجال الرياضة.

أمارس رياضة كمال الأجسام منذ حوالي 6 سنوات اخترتها لانها رياضة مختلفة عن الرياضات اولاً، ولانها رياضة فردية وثانيا، لانها تحتاج الى شخص صبور، طبعاً كنت انوي اكمال مسيرتي في سوريا لكن اعلم ان الفرص جداً ضعيفة.

ما هي أولى مشاركاتك في السويد وما هي الألقاب التي حققتها في البطولات؟ 

اول مشاركة كانت لي في السويد في الشهر السادس 2015 في بطولة Alströmerpokalen التي تقام بشكل سنوي في مدينة Alingsås السويدية، وكانت اول تجربة لي تعلمت الكثير منها، وكانت تجربة صعبة لشخص قادم جديد الى السويد، خصوصا ان التحضير لبطولة شيء ليس سهلا ويحتاج إلى صبر وتدريب شاق ونظام غذائي لفترات طويلة.

في بطولة bodybuilding open class التي حققت فيها المركز الثالث بفئة الرجال  Decembercupen وزن مفتوح وطول مفتوح (وهذه أعلى فئة في المسابقة) التي تعد من أهم البطولات في السويد، ويشارك بها لاعبون من مستوى عالي وايضاً تقام بشكل سنوي في شهر ديسمبر.

هل صادفتك أخطاء في المشاركة وكيف تحاول تلافيها مستقبلا؟

تداركت الأخطاء التي وقعت بها في المشاركة الأولى، لقد تعبت كثيرا في النظام الغذائي والتدريب وحاولت فرض نفسي وطبعاً كل هذا من خلال العمل المنظم والدخول في صراع مع نفسي لإثبات أنني مازلت قادر على تحقيق البطولات والسير نحو الأمام.

كيف تقيم هذه المرحلة؟ 

تقيمي أنني حققت شيء جيد في وقت قصير في السويد، ودخلت إلى عالم الاحتراف هنا واتمنى ان استطيع تجهيز نفسي للمشاركة ببطولات خارج السويد أو أن أمثل منتخب السويد في بطولات أوروبية وربما عالمية لاحقا اذا وجد الدعم المطلوب، واتمنى ان يكون هناك اهتمام في المستقبل القريب.

هل شكّلت اللغة السويدية عائقا لك؟ وكيف استطعت التغلب على هذا الحاجز الذي يعاني منه الكثير من الناس في البدايات؟ 

موضوع اللغة لم يكن عائقا كبيرا بالنسبة لي، واستطعت خلق علاقات في فترة قصيرة، اتكلم الانجليزية بطلاقة والمجتمع السويدي بشكل عام يتكلم الانجليزية مثل لغتهم الأم لقد كنت اتواصل مع الجميع عن طريق اللغة الإنلجيزية.

الان اتكلم السويدية بشكل جيد حاولت أن أدرس بنفسي، لكن فترات الانتظار طويلة للدخول إلى مدارس اللغة السويدية هذا كان العائق الوحيد لي.

ماهو النادي التي تتدرب معه ومن هو مدربك الذي تعتقد انه سيوصلك للنجاح؟ 

العب باسم نادي JK fitness Hässleholm المتواجد في المدينة التي اسكن فيها Hässleholm مدربي هو بطل السويد للمحترفين 6 مرات Jesper kvarnhammer واخي الدكتور عبد الباري رجوب هو مسؤول التغذية في ما يخص برامج الحمية وهو يقيم ايضاً في السويد.

هل تعتقد أن قدومك بسن مبكرة كان سيغير الكثير في حياتك؟ 

استطعت تحقيق الاندماج كوني شخص أهدافه واضحة للجميع استغرقت فترة طويلة حتى استطعت كسب ثقة الجميع هنا، لكن كما ذكرت سابقاً اهدافي واضحة و طموحي واضح و معاملتي جيدة مع الجميع علماً اني شخص خجول لكن اجتماعي إلى حد ما، واستطعت كسب الاحترام من السويديين و كان همي هو تحسين صورة القادمين الجدد.

اتمنى لو كنت قد أتيت إلى السويد في سن مكبرة متأكد كنت حققت الكثير، كوني لاجئ طبعاً في ضغوطات خصوصاً انني بلا إقامة.

ماهي نصيحتك للقادمين خصوصاً في مجال الرياضة؟ 

انا انصح القادمين الجدد باستغلال فترات الانتظار للحصول على الإقامة بممارسة الرياضة لأنها تزيل التوتر والضغط وتوصل الشخص لمراحل كبيرة من الابداع والراحة النفسية بالإضافة إلى أن الرياضة هي روح الشخص.

ايلي لولي