بعد تقارير عن غياب التلاميذ.. مصلحة المدارس: حوار مع أولياء الأمور قبل إبلاغ “السوسيال”

(أرشيفية) Bild: Alexander Olivera/TT
Views : 1019

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تتلقى مصلحة المدارس أسئلة كثيرة عن إلزامية التعليم في ظل انتشار وباء كورونا. ومن الأسئلة المطروحة كيف يجب أن يفكر أولياء الأمور؟ وهل يحق لهم إبقاء أطفالهم في المنزل خوفاً من العدوى؟

مستشارة التعليم في مصلحة المدارس ماريا أولوسون قالت لـ SVT اليوم إن “مهمة المدرسة في هذه الحالات هي التحقيق في سبب الغياب. ويجب عليها الاتصال بالبلدية لأنها مسؤولة عن حضور التلميذ إلى المدرسة”.

وأوضحت أن “غياب التلميذ عن المدرسة ينطبق عليه قانونان، قانون المدرسة، وقانون الخدمات الاجتماعية (سوسيال شينست)، ويتعلق الأخير بمسؤولية البلديات عن ظروف التلاميذ في منازلهم”.

وقالت أولوسون “حين يشعر المسؤولون أن هناك قلقاً على الطفل في المنزل فعلى البلدية إبلاغ الخدمات الاجتماعية (السوسيال). وفي الأسابيع الأخيرة، تلقينا تقارير عن إبقاء الأطفال في المنزل وعدم إرسالهم إلى المدرسة”.

غير أنها أكدت أن مصلحة المدارس “تشجع قبل كل شيء على إجراء حوار مع أولياء الأمور الذين يختارون إبقاء أطفالهم في المنزل”.

وأوضحت “الظرف الآن يسوده القلق. ومن الأفضل المحاولة في المقام الأول من خلال التواصل والحوار، حيث يحاول كلا الطرفين فهم بعضهما، بدلاً من تقديم بلاغ. للأطفال الحق في التعليم وهو أمر مهم بالنسبة لهم، وهنا نحتاج إلى إيجاد طريقة لمنح الأطفال حقهم في التعليم حتى لو كان ولي الأمر خائفاً من العدوى”.

في حين اختارت الأم ألمستروم إبقاء أطفالها في المنزل، معبرة عن اعتقادها بأنها تتحمل مسؤولية حمايتهم من الخطر حسب قانون مسؤولية الآباء.  

وقالت للتلفزيون السويدي “رأينا أن الأطفال يمكن أن يصابوا بالعدوى، لذلك أفعل كل ما بوسعي لحمايتهم. أعتقد بأن علينا أن نركّز على “التعليم الإلزامي” بدل التركيز على “المدرسة الإلزامية””.

فيما قالت ماريا أولوسون إن هذا الطرح لا يمكن لمصلحة المدارس البت فيه بل يجب تقديمه للمحكمة لتقرر بشأنه.

وأضافت “النقطة الرئيسة هي تعليمات هيئة الصحة العامة التي تقول إن الاطفال يجب أن يكونوا في المدارس إذا لم يكن لديهم أعراض. ومع ذلك إذا كان أولياء الأمور أو الأطفال ينتمون إلى مجموعات الخطر، فقد تكون هناك حاجة إلى حلول فريدة مختلفة، وهو تحد كبير”.